فهرس الكتاب

الصفحة 1243 من 2398

وَ 1 قِيلَ: يَكُونُ حُجَّةً أَيْضًا. وَقَدَّمَهُ فِي جَمْعِ الْجَوَامِعِ، وَعَزَاهُ إلَى الأَكْثَرِ2.

قَالَ فِي شَرْحِ التَّحْرِيرِ: وَتَبِعَ فِي ذَلِكَ ابْنَ بُرْهَانٍ. وَالصَّوَابُ مَا تَقَدَّمَ. انْتَهَى.

"وَعُمُومُهُ"أَيْ عُمُومُ3 مَا خُصَّ بِمُبَيِّنٍ"مُرَادٌ تَنَاوُلًا، لا حُكْمًا"أَيْ مِنْ جِهَةِ تَنَاوُلِ اللَّفْظِ لأَفْرَادِهِ، لا مِنْ جِهَةِ الْحُكْمِ,"وَقَرِينَتُهُ لَفْظِيَّةٌ وَ4قَدْ تَنْفَكُّ"عَنْهُ5.

"وَالْعَامُّ الَّذِي أُرِيدَ بِهِ الْخُصُوصُ, كُلِّيٌّ اُسْتُعْمِلَ فِي جُزْئِيٍّ6 وَمِنْ ثَمَّ كَانَ7"هَذَا"مَجَازًا"لِنَقْلِ اللَّفْظِ عَنْ مَوْضُوعِهِ الأَصْلِيِّ، بِخِلافِ مَا قَبْلَهُ

1 ساقطة من ز.

2 واختلف آراء الحنفية إلى عدة أقوال أهمها اثنان، فقال الكرخي: لا يبقى العام حجة أصلًا، سواء كان المخصص معلومًا أو مجهولًا، وفصل غيره بينهما، قال السرخسي:"والصحيح عندي أن المذهب عند علمائنا رحمهم الله في العام إذا لحقه خصوص يبقى حجة فيما وراء المخصوص، سواء كان المخصوص مجهولًا أو معلومًا""أصول السرخسي 1/144"، وقال البردوي مثل ذلك تمامًا"انظر: كشف الأسرار 1/308"، لكن قال ابن نجيم:"وهو باق في المعلوم لا المجمل، وبهذا ضعف ما ذهب إليه المصنف"النسفي صاحب المنار"تبعًا لفخر الإسلام، وهو إن كان هو المختار عندنا كما في التلويح، لكنه ضعيف من جهة الدليل، فالظاهر هو مذهب الجمهور، وهو أنه كان مخصوصًا بمجمل فليس بحجة ... وبمعلوم حجة""فتح الغفار 1/90".

"وانظر: كشف الأسرار 1/307، تيسير التحرير 1/313، فواتح الرحموت 1/308، إرشاد الفحول ص137، جمع الجوامع 2/6".

3 في ز: وعموم.

4 ساقطة من ش ز.

5 انظر: جمع الجوامع والمحلي عليه 2/5.

6 في ش: كأن يعمل في جزء شيء.

7 القوسان ساقطان من ش.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت