"فَصْلٌ:"الرِّوَايَةُ""
الرِّوَايَةُ فِي اصْطِلاحِ الْعُلَمَاءِ"إخْبَارٌ"يُحْتَرَزُ بِهِ"عَنْ"الإِنْشَاءِ عَنْ أَمْرٍ"عَامٍّ"مِنْ قَوْلٍ أَوْ فِعْلٍ"لا يَخْتَصُّ"وَاحِدٌ مِنْهُمَا"بِ"شَخْصٍ"مُعَيَّنٍ"مِنْ الأُمَّةِ1.
"وَ"مِنْ صِفَةِ هَذَا الإِخْبَارِ: أَنَّهُ"لا تَرَافُعَ2 فِيهِ مُمْكِنٌ عِنْدَ الْحُكَّامِ".
"وَعَكْسُهُ"أَيْ وَعَكْسُ هَذَا الْمَذْكُورِ"الشَّهَادَةُ"فَإِنَّهَا إخْبَارٌ بِلَفْظٍ خَاصٍّ 3عَنْ خَاصٍّ3 عِلْمُهُ مُخْتَصٌّ بِمُعَيَّنٍ 4يُمْكِنُ التَّرَافُعُ4 فِيهِ عِنْدَ الْحُكَّامِ5.
1 انظر: الفروق للقرافي 1/ 5، فقد حكى هذا التعريف حرفيًّا عن المازري.
2 في ش: تدافع.
3 مشطوب عليها في ع.
4 في ش: ممكن التدافع.
5 انظر الفرق بين الرواية والشهادة في"الرسالة للشافعي ص 372 وما بعدها، أصول السرخسي 1/ 353 وما بعدها، الإحكام لابن حزم 1/ 118، الإحكام للآمدي 2/ 46، المستصفى 1/ 161، كشف الأسرار 2/ 402، المعتمد 2/ 574، تدريب الراوي 1/ 331، الرفع والتكميل ص 50 وما بعدها، الكفاية ص 94، جمع الجوامع 2/ 161، الفروق للقرافي / 4 وما بعدها، شرح النووي على مسلم 1/ 72".