فهرس الكتاب

الصفحة 1427 من 2398

"الرَّابِعِ"مِنْ الْمُخَصَّصِ الْمُتَّصِلِ"الْغَايَةُ".

وَالْمُرَادُ بِهَا: أَنْ يَأْتِيَ بَعْدَ اللَّفْظِ الْعَامِّ حَرْفٌ مِنْ أَحْرُفِ1 الْغَايَةِ، كَاللاَّمِ وَإِلَى وَحَتَّى2.

مِثَالُ اللاَّمِ: قَوْلُهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {سُقْنَاهُ لِبَلَدٍ مَيِّتٍ} 3 أَيْ إلَى بَلَدٍ4, وَمِثْلُهُ قَوْله تَعَالَى: {بِأَنَّ رَبَّك أَوْحَى لَهَا} 5 أَيْ أَوْحَى إلَيْهَا, وَمِنْ ذَلِكَ"أَوْ"فِي قَوْلِهِ:

لأَسْتَسْهِلَنَّ الصَّعْبَ6 أَوْ أُدْرِكَ الْمُنَى

أَيْ: إلَى أَنْ أُدْرِكَ الْمُنَى.

وَرُبَّمَا كَانَتْ"إلَى"بِمَعْنَى"مَعَ".

وَ"حَتَّى"لِلابْتِدَاءِ، نَحْوُ:

1 في ب: حروف

2 انظر: نهاية السول 2/136، المحصول جـ1 ق3/102، العضد على ابن الحاجب 2/132، 146، الإحكام للآمدي 2/313، المستصفى 2/208، جمع الجوامع 2/23، فواتح الرحموت 1/343، تيسير التحرير 1/281، اللمع ص 27، مناهج العقول 2/112، 136، مختصر البعلي ص 121، القواعد والفوائد الأصولية ص 262، المعتمد 1/257، إرشاد الفحول ص 154

3 الآية 57 من الأعراف

4 ساقطة من ز ع ب

5 الآية من الزلزلة

6 هذا البيت يستشهد به النحاة، ولم ينسبه أحد من علماء اللغة والأدب والنوح إلى شاعر معين، وعجزه:

"فما انقادت الأيام إلا لصابر".

"انظر: شرح شذور الذهب 238، شرح ابن عقيل 2/346"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت