فهرس الكتاب

الصفحة 1362 من 2398

وَمِنْهَا مَا هُوَ فِعْلٌ بِالاتِّفَاقِ، كَلا يَكُونُ، أَوْ فِعْلٌ عَلَى الأَصَحِّ، وَهِيَ"لَيْسَ".

وَمِنْهَا: مَا هُوَ مُتَرَدِّدٌ بَيْنَ الْحَرْفِيَّةِ وَالْفِعْلِيَّةِ1 بِحَسَبِ الاسْتِعْمَالِ، فَإِنْ نُصِبَ2 مَا بَعْدَهُ كَانَ فِعْلًا، وَإِنْ جُرَّ3 مَا بَعْدَهُ كَانَ حَرْفًا، وَهُوَ"خَلا"بِالاتِّفَاقِ، وَ"عَدَا"عِنْدَ غَيْر4ِ سِيبَوَيْهِ5.

وَمِنْهَا: مَا هُوَ اسْمٌ، وَهُوَ"غَيْرُ"وَ"سِوَى"وَيُقَالُ فِيهِ"سُوَى"بِضَمِّ السِّينِ، وَ"سَوَاءً"بِفَتْحِهَا وَالْمَدِّ، وَبِكَسْرِهَا وَالْمَدِّ، سَوَاءٌ قُلْنَا هُوَ ظَرْفٌ، أَوْ يَتَصَرَّفُ تَصَرُّفَ الأَسْمَاءِ6.

ثُمَّ يُشْتَرَطُ لِصِحَّةِ الاسْتِثْنَاءِ: أَنْ يَكُونَ الْمُسْتَثْنَى وَالْمُسْتَثْنَى مِنْهُ صَادِرَيْنِ7 مِنْ مُتَكَلِّمٍ وَاحِدٍ8؛ لِيَخْرُجَ مَا لَوْ قَالَ اللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى: {اُقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ} 9 فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:"إلاَّ أَهْلَ الذِّمَّةِ"10 فَإِنَّ ذَلِكَ اسْتِثْنَاءٌ

1 في ب: الفعلية والحرفية.

2 في ز: نصبت.

3 في ز: جرت.

4 ساقطة من ش.

5 قال ابن مالك:"والتزم سيبويه فعلية"عدا""المساعد على التسهيل 1/584"."

6 انظر: المساعد 1/584.

7 في ش: منه صادرًا.

8 وفي قول لا يشترط أن يكون المستثنى والمستثنى منه من متكلم واحد.

"انظر: جمع الجوامع 2/10".

9 الآية 5 من التوبة، وأولها: {فَإِذَا انسَلَخَ الأَشْهُرُ الْحُرُمُ فَاقْتُلُواْ الْمُشْرِكِينَ} الآية.

10 روى البخاري وأحمد عن المغيرة بن شعبة أنه قال لعامل كسرى:"أمرنا نبينا صلى الله عليه وسلم أن نقاتلكم حتى تعبدوا الله وحده، أو تؤدوا الجزية".

قال الشوكاني: "قال العلماء: الحكمة في وضع الجزية أن الذي يلحقهم يحملهم على الدخول في الإسلام مع ما في مخالطة المسلمين من الاطلاع على محاسن الإسلام""نيل الأوطار 8/60".

"وانظر: صحيح البخاري 2/133 المطبعة العثمانية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت