فهرس الكتاب

الصفحة 1829 من 2398

فَيُعْلَمُ1 ذَلِكَ بِالاسْتِقْرَاءِ، فَمَهْمَا وَجَدْنَا مَصْلَحَةً غَلَبَ عَلَى الظَّنِّ أَنَّهَا مَطْلُوبَةٌ لِلشَّرْعِ فَنَعْتَبِرُهَا؛ لأَنَّ الظَّنَّ مَنَاطُ الْعَمَلِ.

"وَ"الضَّرْبُ الثَّانِي مِنْ أَضْرُبِ الْمُنَاسِبِ"أُخْرَوِيٌّ".

وَذَلِكَ"كَتَزْكِيَةِ النَّفْسِ"عَنْ الرَّذَائِلِ"وَرِيَاضَتِهَا"وَتَهْذِيبِ الأَخْلاقِ، فَإِنَّ تَأْثِيرَ2 مَنْفَعَةِ ذَلِكَ فِي3 سَعَادَةِ الآخِرَةِ4.

"وَقَدْ يَتَعَلَّقُ"الْمُنَاسِبُ"بِهِمَا"أَيْ بِالدُّنْيَوِيِّ وَالأُخْرَوِيِّ5"كَإِيجَابِ الْكَفَّارَةِ"بِالْمَالِ فَتَعَلُّقُهُ الدُّنْيَوِيُّ6: مَا يَعُودُ عَلَى الْفُقَرَاءِ مِنْ الْمَصْلَحَةِ بِانْتِفَاعِهِمْ بِالْمَالِ، وَتَعَلُّقُهُ بِالأُخْرَوِيِّ7: مَا يَحْصُلُ لِلْمُكَفِّرِ مِنْ الثَّوَابِ8.

"وَ"الضَّرْبُ الثَّالِثُ مِنْ أَضْرُبِ الْمُنَاسِبِ"إقْنَاعِيٌّ".

وَهُوَ مَا"يَنْتَفِي ظَنُّ مُنَاسَبَتِهِ9 بِتَأَمُّلِهِ"وَذَلِكَ بِأَنْ يُظَنَّ فِي بَادِئِ الرَّأْيِ أَنَّهُ مُنَاسِبٌ، ثُمَّ يَزُولُ ذَلِكَ الظَّنُّ بِالتَّأَمُّلِ وَإِمْعَانِ

1 في ش: فعلم.

2 ساقطة من ض.

3 في ع: من.

4 انظر الابهاج 3/41.

5 انظر الابهاج 3/41.

6 في ش: بالدنيوي.

7 في ش: بالأخروي.

8 في ز: بالثواب.

9 في ز ب: مناسبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت