فهرس الكتاب

الصفحة 2099 من 2398

يُخَفِّفَ عَنْكُمْ 1 وَقَالَ فِي صِفَةِ نَبِيِّنَا مُحَمَّدٍ2 صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ {وَيَضَعُ عَنْهُمْ إصْرَهُمْ وَالأَغْلالَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ} 3 وَقَالَ تَعَالَى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إلاَّ وُسْعَهَا} 4 وَقَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ"بُعِثْتُ بِالْحَنِيفِيَّةِ5 السَّمْحَةِ6".

وَيَدْخُلُ تَحْتَ هَذِهِ الْقَاعِدَةِ: أَنْوَاعٌ مِنْ الْفِقْهِ مِنْهَا فِي الْعِبَادَاتِ: التَّيَمُّمُ عِنْدَ مَشَقَّةِ اسْتِعْمَالِ الْمَاءِ عَلَى حَسَبِ تَفَاصِيلِهِ

1 الآية 28 من النساء.

2 غير موجودة في ب ز.

3 الآية 157 من الأعراف.

4 الآية 286 من البقرة.

5 في ض ب: الحنفية.

6 هذا جزء من حديث رواه أحمد عن أبي أمامة مرفوعًا، وأوله:"إني لم أبعث باليهودية ولا بالنصرانية، ولكني بعثت بالحنيفية السمحة ...""مسند أحمد 5/266"، ورواه أحمد عن عائشة مرفوعًا بلفظ:"لتعلم يهود أن في ديننا فسحة، إني أرسلت بحنيفية سمحة""مسند أحمد 6/116، 233"، ورواه الخطيب في"التاريخ"بسند ضعيف عن جابر، وتتمته:"ومن خالف سنتي فليس مني"، ورواه البخاري في"صحيحه"معلقًا، وفي"الأدب المفرد"موصولًا، ورواه أحمد عن ابن عباس بلفظ:"أحب الدين إلى الله الحنيفية السمحة".

والمراد بالحنيفية: دين إبراهيم عليه الصلاة والسلام بالتوحيد، قال ابن القيم: وجمع بين كونها حنيفية، وكونها سمحاء، فهي حنيفية في التوحيد، سمحة في العمل، وضد الأمرين الشرك وتحريم الحلال"."

انظر: صحيح البخاري مع فتح الباري 1/86، 87، مسند أحمد 1/236، فيض القدير 3/203، كشف الخفا 1/251، 340.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت