فهرس الكتاب

الصفحة 2201 من 2398

"وَمَنْ عَدِمَ مُفْتِيًا""فَلَهُ حُكْمُ مَا قَبْلَ الشَّرْعِ"مِنْ إبَاحَةٍ أَوْ حَظْرٍ أَوْ وَقْفٍ.

قَالَ فِي آدَابِ الْمُفْتِي1: فَإِنْ2 لَمْ يَجِدْ الْعَامِّيُّ مَنْ يَسْأَلَهُ عَنْهَا فِي بَلَدِهِ وَلا غَيْرِهِ. فَقِيلَ: لَهُ حُكْمُ مَا قَبْلَ الشَّرْعِ عَلَى الْخِلافِ فِي الْحَظْرِ وَالإِبَاحَةِ وَالْوَقْفِ، وَهُوَ أَقْيَسُ3 انْتَهَى.

وَقَطَعَ بِهِ4 ابْنُ مُفْلِحٍ فِي أُصُولِهِ.

"وَيَلْزَمُ الْمُفْتِيَ تَكْرِيرُ النَّظَرِ"عِنْدَ تَكْرَارِ الْوَاقِعَةِ عِنْدَ الأَكْثَرِ.

= وحكم الأئمة المضلين، ورواه الخطيب البغدادي أيضًا، وروى الطبراني والخطيب البغدادي بسنده عن ابن عمر مرفوعًا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أشد ما أتخوف على أمتي ثلاثة: زلة عالم وجدال منافق بالقرآن، ودنيا تقطع رقابكم، فاتهموها على أنفسكم".

انظر: سنن أبي داود 2/507، سنن الدارمي 1/71، الإحكام لابن حزم 2/802، الفقيه والمتفقه 1/13، مجمع الزوائد 1/186، 187.

1 صفة الفتوى ص 27.

2 في ض: وإن.

3 ذكر ابن القيم القول الثاني بأنه يخرج على الخلاف في مسألة تعارض الأدلة عند المجتهد،"كما سيأتي ص 427"، فيعمل بالأخف أو الأشد أو يتخير، ثم قال:"والصواب أنه يجب عليه أن يتقي الله ما استطاع"."إعلام الموقعين 4/279".

وانظر: المسودة ص 550، الفروع 6/428، المجموع 1/94، المدخل إلى مذهب أحمد ص 196.

4 ساقطة من ض.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت