فهرس الكتاب

الصفحة 2271 من 2398

وَمِنْ أَنْ دَلَّ فُلانٌ بِلَفْظَةِ كَذَا، فَتَسْنُدُ ذَلِكَ إلَى فُلانٍ، وَهُوَ الْمُتَكَلِّمُ1، لا إلَى اللَّفْظِ.

وَمِنْ أَمْثِلَةِ مَا الظَّنُّ الْمُسْتَفَادُ مِنْهُ أَقْوَى مِنْ غَيْرِهِ2: الظَّنُّ الْمُسْتَفَادُ مِنْ قِيَاسِ الْعِلَّةِ، فَإِنَّهُ أَقْوَى مِنْ الظَّنِّ الْمُسْتَفَادِ3 مِنْ قِيَاسِ الشَّبَهِ.

"وَيَجِبُ تَقْدِيمُ الرَّاجِحِ"مِنْ الأَدِلَّةِ عَلَى الْمَرْجُوحِ مِنْهَا.

"وَيَكُونُ"التَّرْجِيحُ"بَيْنَ"دَلِيلَيْنِ"مَنْقُولَيْنِ"كَنَصَّيْنِ"وَ"بَيْنَ"مَعْقُولَيْنِ"كَقِيَاسَيْنِ"وَ"بَيْنَ"مَنْقُولٍ وَمَعْقُولٍ"كَنَصٍّ، وَقِيَاسٍ، فَهَذِهِ ثَلاثَةُ أَقْسَامٍ.

وَمَحَلُّ ذَلِكَ: عِنْدَ مَشْرُوعِيَّةِ الاجْتِهَادِ فِي التَّرْجِيحِ، وَهُوَ مَا إذَا كَانَ الدَّلِيلانِ ظَنِّيَّيْنِ، وَجُهِلَ أَسْبَقُهُمَا، وَتَعَذَّرَ الرُّجُوعُ إلَى غَيْرِهِمَا. لأَنَّ تَرْجِيحَاتِ الأَدِلَّةِ الظَّنِّيَّةِ مُوصِلَةٌ إلَى التَّصْدِيقَاتِ الشَّرْعِيَّةِ.

أَمَّا4 الْقِسْمُ"الأَوَّلُ"وَهُوَ الَّذِي بَيْنَ مَنْقُولَيْنِ، فَيَكُونُ"فِي السَّنَدِ وَالْمَتْنِ، وَمَدْلُولِ اللَّفْظِ وَأَمْرٍ خَارِجٍ"عَمَّا ذُكِرَ، فَهَذِهِ أَرْبَعَةُ أَنْوَاعٍ.

1 في ش: فلان المتكلم.

2 ساقطة من ع، وفي ض: غير.

3 ساقطة من ش.

4 في ش: فأما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت