فهرس الكتاب

الصفحة 341 من 2398

"وَ"عَلَى الْقَوْلِ الأَوَّلِ"ثَوَابَهُمَا1 سَوَاءٌ"وَلَيْسَ بَعْضُهَا2 آكَدَ مِنْ بَعْضٍ.

وَقَالَ ابْنُ عَقِيلٍ: وَيَصِحُّ أَنْ يُقَالَ أَيْضًا عَلَى الأَوَّلِ أَنْ يَكُونَ بَعْضُهَا آكَدَ مِنْ بَعْضٍ. وَأَنَّ فَائِدَتَهُ أَنَّهُ يُثَابُ عَلَى أَحَدِهِمَا أَكْثَرَ مِنْ الآخَرِ، وَأَنَّ طَرِيقَ أَحَدِهِمَا مَقْطُوعٌ بِهِ، وَطَرِيقَ الآخَرِ مَظْنُونٌ. كَمَا قُلْنَا. عَلَى3 الْقَوْلِ الثَّانِي: أَنَّهُمَا4 مُتَبَايِنَانِ5.

قَالَ فِي"شَرْحِ التَّحْرِيرِ": قُلْت6: وَالنَّفْسُ تَمِيلُ إلَى هَذَا - سَوَاءٌ قُلْنَا بِالتَّبَايُنِ أَوْ التَّرَادُفِ7-: إنَّهُ لا يَمْتَنِعُ أَنْ يَكُونَ أَحَدُهُمَا آكَدَ مِنْ الآخَرِ، وَأَنَّهُ8 يُثَابُ عَلَيْهِ أَكْثَرَ مِنْ الآخَرِ9. انْتَهَى.

"وَصِيغَتُهُمَا"أَيْ صِيغَةُ الْوُجُوبِ وَالْفَرْضِ. كَوَجَبَ10 وَفَرَضَ. وَكَذَا وَاجِبٌ وَفَرْضٌ.

1 في ش د: ثواباهما.

2 في ش د: بعضهما.

3 ساقطة من ش د.

4 في ع ز ب ض: وأنهما.

5 انظر: البدخشي 1/ 56 وما بعدها، المسودة ص50.

6 ساقطة من ز، وفي ع ض: وقلت.

7 في ز: بالترادف.

8 في ز: أنه.

9 انظر المسودة ص50، 58.

10 في ش: كموجب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت