فهرس الكتاب

الصفحة 561 من 2398

ثَلاثَةٌ"1 وَحَدِيثِ"كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ عَلَيْهِ لا لَهُ"2 وَحَدِيثِ"مَنْ كَثُرَ كَلامُهُ كَثُرَ سَقْطُهُ"3 وَإِجْمَاعِ النَّاسِ فِي الشِّعْرِ وَالنَّظْمِ فِي كَلامِهِمْ وَعُرْفِهِمْ وَأَحْكَامِهِمْ أَنَّ الْكَلامَ يَكُونُ4 حَقِيقَةً. وَأَجْمَعُوا أَنَّهُ إذَا حَلَفَ لا يَتَكَلَّمُ لا يَحْنَثُ إلاَّ بِالنُّطْقِ5. اهـ."

وَقَدْ بَيَّنَّا بِالأَدِلَّةِ الْقَاطِعَةِ: أَنَّ هَذَا الْقُرْآنَ الَّذِي عِنْدَنَا هُوَ كَلامُ اللَّهِ تَعَالَى. فَإِنَّهُ مَسْمُوعٌ مَقْرُوءٌ مَتْلُوٌّ مَحْفُوظٌ6. وَكَيْفَمَا قُرِئَ وَتُلِيَ وَسُمِعَ وَحُفِظَ وَكُتِبَ فَهُوَ الْقُرْآنُ الْكَرِيمُ7. اهـ.

وَثَبَتَ عَنْ الْغَيْرِ: ذِكْرُ الصَّوْتِ8 الْمُضَافِ إلَى اللَّهِ تَعَالَى. وَعَنْ الْحُفَّاظِ

1 هذا طرف من حديث طويل رواه أحمد والبخاري ومسلم عن أبي هريرة مرفوعًا ... والثلاثة هم: عيسى، وصاحب جريج، وصبي يرضع.

"انظر: صحيح البخاري 2/ 254، صحيح مسلم 4/ 1976، مسند أحمد 2/ 307".

2 لم أجد هذا الحديث فيما اطلعت عليه من كتب الحديث، ولا في الفهارس والمفاتيح المساعدة لذلك، ولا يظهر فيه دلالة على موضوع البحث..

3 هذا طرف من حديث شريف، وتمامه:"ومن كثر سقطه كثرت ذنوبه، ومن كثرت ذنوبه فالنار أولى به".

رواه الطبراني وأبو نعيم والعسكري وغيرهم عن ابن عمر مرفوعًا. قال العسكري: أحسبه وهمًا. والصواب أنه من قول عمر رضي الله عنه، وأن الأحنف قال: قال لي عمرُ: يا أحنف، من كثر ضحكه ... ومن كثر كلامه.... وسنده ضعيف، كما قاله الزين العراقي.

"انظر كشف الخفا 2/ 274".

4 في ع ز: يكن. وهو خطأ.

5 في ض: بنطق.

6 في ع: محفوظ مكتوب.

7 في ش ز ع ب: القديم. وانظر: فواتح الرحموت 2/ 6، فتاوى ابن تيمية 12/ 164، 210، مجموعة الرسائل والمسائل 3/ 124.

8 في ب ز ض: المصنف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت