فهرس الكتاب
وَشُعَيْبُ بْنُ أَبِي حَمْزَةَ1، وَهُمْ أَئِمَّةٌ، وَلَمْ يُنْكِرْهُ وَاحِدٌ مِنْهُمْ2.
وَقَوْلُهُ"بِمِثْلِ صَوْتِهِ"مَعْنَاهُ: أَنَّ مُوسَى حَسِبَهُ مِثْلَ صَوْتِهِ فِي تَمَكُّنِهِ مِنْ سَمَاعِهِ وَبَيَانِهِ عِنْدَهُ، وَيُوَضِّحُهُ قَوْله تَعَالَى:"لَوْ كَلَّمْتُك بِكَلامِي لَمْ تَكُ شَيْئًا وَلَمْ تَسْتَقِمْ لَهُ3".
وَذَكَرَ الْقَاضِي أَبُو الْحُسَيْنِ: أَنَّ أَبَاهُ أَبَا يَعْلَى: ذَكَرَ فِي"الْمُرْتَضَى مِنْ"
= الزهري ونافع وجماعة. وروى عنه ابن وهب والأوزاعي والليث. قال ابن العماد:"صاحب الزهري، وأوثق أصحابه، وهو حجة ثقة". وقال ابن مهدي:"كتابه صحيح". لكن الإمام أحمد استنكر له أحاديث، مات بالصعيد بمصر سنة 159هـ.
انظر ترجمته في"ميزان الاعتدال 4/ 484، تذكرة الحفاظ 1/ 162، طبقات الحفاظ ص 71، الخلاصة ص 441، شذرات الذهب 1/ 233، حسن المحاضرة 1/ 345".
1 هو شعيب بن أبي حمزة دينار، الأموي مولاهم، أبو بشر الحمصي. روى عن الزهري ونافع وابن المنكدر. أحد الأثبات المشاهير. قال يحيى بن معين:"هو أثبت الناس في الزهري". روى عن الزهري 1600 حديث. قال أحمد بن حنبل:"رأيت كتبه وقد ضبطها وقيّدها". وهو ممن صنف في العبادة. وذكر ابن سعد والسيوطي أن اسم أبي دينار حمزة. وقال الذهبي وابن العماد:"إن أبا حمزة هو ابن دينار". مات شعيب سنة 163هـ.
انظر ترجمته في"طبقات الحفاظ ص 94، تذكرة الحفاظ 1/ 221، الخلاصة ص 166، العبر 1/ 242، شذرات الذهب 1/ 257، طبقات ابن سعد 7/ 468 ط صادر".
وفي ش ض: ابن أبي ضمرة. وهو تصحيف.
2 انظر تفسير الطبري 6/ 29، الأسماء والصفات 1/ 189 وما بعدها.
3 يظهر أن هذا الخبر من الإسرائيليات، وأن قوله تعالى:"لو كلمتك بكلامي ..."من التوراة. وليس من القرآن الكريم يقينًاَ. وقد روى البخاري في"صحيحه"عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:"كان أهل الكتاب يقرؤون التوراة بالعبرانية، ويفسرونها بالعربية لأهل الإسلام، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لا تصدقوا أهل الكتاب ولا تكذبوهم، وقولوا: {آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا ... } ... الآية". رواه أبو داود في سننه."
"انظر: صحيح البخاري 4/ 307، تفسير الطبري 6/ 29، سنن أبي داود 2/ 286".