"وَإِلاَّ"أَيْ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ كَذَلِكَ فِي الْكُلِّ"ف"هُوَ"مُوَافَقَةٌ لا مُتَابَعَةٌ"لأَنَّ الْمُوَافَقَةَ الْمُشَارَكَةُ فِي الأَمْرِ1، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ لأَجْلِهِ2.
فَالْمُوَافَقَةُ أَعَمُّ مِنْ التَّأَسِّي؛ لأَنَّ الْمُوَافَقَةَ قَدْ تَكُونُ مِنْ غَيْرِ تَأَسٍّ3، ثُمَّ التَّأَسِّي وَالْوُجُوبُ بِالسَّمْعِ لا بِالْعَقْلِ. خِلافًا لِبَعْضِ الأُصُولِيِّينَ4.
1 انظر: المعتمد 2/ 374.
2 انظر: الإحكام للآمدي 1/ 172.
3 ذهب الرازي وغيره إلى أن التأسي والمتابعة معناهما واحد."انظر: نهاية السول 2/ 245"
4 انظر: المسودة ص 186، 189.