فهرس الكتاب

الصفحة 719 من 2398

"عليكم بالجماعة، إنَّ الله تعالى لا 1 يجمع أمتي إلا على هدًى". رواه أحمد2.

وعن أبي ذر مرفوعًا3:"من فارق الجماعة شبرا فقد خلع رِبْقَةَ الإسلام من عنقه". رواه أحمد وأبو داود4.

ولهما عن معاوية5 مرفوعًا:

= وصحب رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى توفي، وكان زاهدًا متقللًا من الدنيا، قوالًا بالحق، صادق اللهجة. قال ابن عمر:"والله، ما أقلت الغبراء، ولا أظلت الخضراء أصدق لهجة من أبي ذر". لم يشهد بدرًا، ولكن عمر ألحقه بهم، وكان يوازي ابن مسعود في العمل، وله مناقب كثيرة، توفي بالربذة سنة 32هـ.

انظر ترجمته في"الإصابة 4/ 63، الاستيعاب 4/ 61، تهذيب الأسماء 2/ 229، الخلاصة ص 449، شذرات الذهب 1/ 39، حلية الأولياء 1/ 156، 352".

1 في ش ز: لم. وفي مسند أحمد: لن.

2 رواه أحمد والترمذي. وجاء معناه في أحاديث كثيرة ستمر في الصفحة التالية.

"انظر مسند أحمد 5/ 145، تحفة الأحوذي 6/ 384، 388".

3 ساقطة من ش ز.

4 رواه أحمد وأبو داود والحاكم عن أبي ذر مرفوعًا. ورواه مسلم عن ابن عباس مرفوعًا بألفاظ أخرى. ورواه النسائي عن عَرْفجة بألفاظ مختلفة.

"انظر: مسند أحمد 5/ 180، سنن أبي داود 2/ 542، المستدرك 1/ 117، صحيح مسلم 3/ 1478، سنن النسائي 7/ 84".

5 هو الصحابي معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب القرشي الأموي، أمير المؤمنين، أول خلفاء بني أمية، أبو عبد الرحمن، أسلم مع أبيه وأمه وأخيه يزيد في فتح مكة. وقال معاوية: إنه أسلم يوم الحديبية، وكتم إسلامه، وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم حنينًا، وكان أحد الكتاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ثم استخلفه أبو بكر على الشام، وأقره عمر وعثمان على ذلك، ولم يبايع عليًا، ثم حاربه، وتولى الخلافة بعد مقتل علي رضي الله عنه. وكان يوصف بالدهاء والحلم والوقار، ودعا له النبي صلى الله عليه وسلم فقال:"اللهم اجعله هاديًا مهديًّا". توفي سنة 60هـ بدمشق.

"انظر ترجمته في الإصابة 3/ 433، الاستيعاب 3/ 395، تهذيب الأسماء 2/ 102، الخلاصة ص 381".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت