ويضاف لجمع التصحيح في مسألتين1:
إحداهما: أن يهمل تكسير الكلمة نحو: {سَبْعَ سَمَاوَاتٍ} وخمس صلوات، و {سَبْعَ بَقَرَاتٍ} 2.
والثانية: أن يجاور ما أهمل تكسيره، نحو: {وَسَبْعَ سُنْبُلاتٍ} ، فإنه في التنزيل مجاور لـ {سَبْعَ بَقَرَاتٍ} 3.
ويضاف لبناء الكثرة في مسألتين:
= اللغة والإعراب: ثلاثة مئين, أي: ثلاثمائة بعير. ردائي، الرداء: معروف، وهوما يلبس. قيل: والمراد هنا السيف. جلت: كشفت. وجوه: عظماء وأعيان. الأهاتم: جمع أهتم، وهم بنو سنان الأهتم."ثلاث"مبتدأ."مئين"مضاف إليه مجرور بالياء؛ لأنه ملحق بجمع المذكر السالم."للملوك"متعلق بمحذوف صفة لثلاث مئين."وفي"فعل ماض.
المعنى: يقولون: إن ردائي أو سيفي, وفي بديات ثلاث ملوك قتلوا, وكانت ديتهم ثلاثمائة بعير وأزال العبء عن عظماء هذه القبيلة, وكان قد رهن رداءه أو سيفه في ذلك.
الشاهد: إضافة ثلاث إلى جمع المائة وذلك شاذ؛ لأن المائة إذا جمعت كان أقل مفهومها ثلاثة، وذكر"ثلاث"التي هي العدد، يجعل معنى ثلاث مئين تسعمائة، ولا شك أن هذا غير مقصود.
1 وكذلك: إذا كان للكلمة جمع تكسير ولكنه نادر وقليل الاستعمال، نحو: ثلاث سعادات وآيات. فإنه يندر: سعائد، وآي.
ومن النادر أيضا: وقوع جمع التصحيح المشتق تمييزا للعدد: مثل: ثلاثة صالحين، وأربعة زاهدين، بالإضافة. والأحسن أن يعرب هذا الجمع نعتا، ويجوز نصبه على الحال إن كان نكرة.
2 فإن"سماء"و"صلاة"و"بقرة"لم يسمع لها جمع تكسير أصلا.
3"سنبلات"لها جمع تكسر وهو"سنابل"وقد عدل عنه لمجاورته بقرات التي ليس لها جمع تكسير, مراعاة للتنسيق، [سورة يوسف الآية: 43] .