فهرس الكتاب

الصفحة 423 من 1594

باب: الفاعل

بسم الله الرحمن الرحيم

باب الفاعل 1:

الفاعل اسم2 أو ما في تأويله أسند إليه فعل3 أو ما في تأويله، مقدم أصلي المحل والصيغة4.

فالاسم نحو: تبارك الله، والمؤول به5 نحو: {أَوَلَمْ يَكْفِهِمْ أَنَّا أَنْزَلْنَا} 6.

والفعل: كما مثلنا، ومنه: أتى زيد، ونعم الفتى7، ولا فرق بين المتصرف والجامد، والمؤول بالفعل8 نحو: {مُخْتَلِفٌ أَلْوَانُه} ، ونحو:"وجهه"في قوله:

هذا باب الفاعل:

1-معنى الفاعل لغة: من أوجد الفعل، واصطلاحًا: ما ذكره المصنف.

2-أي صريح ظاهر، أو ضمير بارز، أو مستتر.

3-أي سواء كان على وجه الإثبات، أو النفي، أو التعليق، أو الإنشاء، نحو: لم يخرج محمد، وإن حضر علي، وهل سافر محمود؟

4-يراد بأصالة الصيغة: عدم تحويلها إلى صيغة المبني للمجهول، كما سيذكره المصنف.

5-أي بالاسم، وذلك لوجود سابك ملفوظ به أو مقدر، والسابك في باب الفاعل يكون:"بأن"المفتوحة،"وأن"الناصبة للفعل، و"ما"لا غير أما"كي"و"لو"، فلا.

6-أن معمولاها في تأويل مصدر فاعل يكف، أي إنزالنا، ومثال"أن": {أَلَمْ يَأْنِ لِلَّذِينَ آمَنُوا أَنْ تَخْشَعَ قُلُوبُهُمْ} ، أي خشوع قلوبهم، ومثال:"ما": يسر المرء ما ذهب الليالي، أي ذهاب الليالي، ولا يقدر من هذه الحروف الثلاثة إلا"أن"خاصة، نحو: ما راعني إلا يسير، أي: إلا أن يسير، ولا تقدر أن المشددة، ولا"ما"، لعدم وروده.

7-هذان مثالان ذكرهما الناظم، ليشير إلى أنه لا فرق بين الفعل المتصرف، والفعل الجامد.

8-والصفة المشبهة، كمثاله أيضًا"زيد منير وجهه"، أي ينير، وأمثلة المبالغة نحو أسفاك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت