فهرس الكتاب

الصفحة 186 من 1594

وإما عهدية1، والعهد إما ذِكرِى2؛ نحو: {فَعَصَى فِرْعَوْنُ الرَّسُولَ} .

أو علمي3؛ نحو: {بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ} ، {إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ} .

أو حضوري4؛ نحو {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} .

فصل: وقد ترد"أل"زائدة

أي: غير معرفة5؛ وهي:

إما لازمة: كالتي في علم قارنت وضعه؛ كالسموأل، واليسع، و {اللاَّتَ وَالْعُزَّى} 6 أو في إشارة وهو"الآن"7، وفاقا للزجاج والناظم، أو في موصول وهو"الذي، والتي"وفروعهما؛ لأنه لا يجتمع تعريفان، وهذه معارف بالعلمية والإشارة،

1 أي: للعهد، وهي التي تدخل على النكرة فتفيدها نوعا من التعريف يجعل مدلولها معينا، بعد أن كان مبهما، لما يأتي من أسباب.

2 هو ما تقدم فيه ذكر لمصحوب"أل"في الكلام؛ كـ"رسولا"في الآية.

3 وهو أن يكون ما فيه"أل"معلوما عند المخاطب، ومعروفا له معرفة ذهنية، لا بسبب ذكره في الكلام.

4 أي: أن يكون ما فيه"أل"حاضرا وقت الكلام؛ فالمراد باليوم في الآية اليوم الحاضر، وهو يوم عرفة.

5 أي: ولا موصولة وإن كانت غير صالحة للسقوط.

6 السموأل: اسم شاعر جاهلي مشهور بالوفاء. واليسع: اسم نبي من الأنبياء، واللات: علم مؤنث لصنم كان لثقيف بالطائف على شكل رجل يلت السويق. والعزى: كانت سمرة تعبدها غطفان. وقد بعث الرسول -عليه السلام- خالد بن الوليد فقطعها.

7 هذا بناء على أنه ظرف زمان معناه الزمان الحاضر، وتعريفه بما تعرفت به أسماء الإشارة.

والجمهور على أنه علم جنس للزمان الحاضر، وتعريفه بالعلمية، وهو مبني على الفتح دائما. وقيل: إنه معرب منصوب، وقد يجر بمن قليلا، و"أل"فيه معرفة للعهد الحضوري، وليست زائدة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت