أحدها: وهو الغالب؛ أعيان لا تؤلف؛ كالسباع والحشرات؛ كأسامة، وثعالة، وأبي جعدة للذئب، وأم عريط للعقرب.
والثاني: أعيان تؤلف؛ كـ"هيان بن بيان"للمجهول العين والنسب، و"أبي المضاء"للفرس، و"أبي الدغفاء"للأحمق1.
1 أي: من غير تعيين لشخص بذاته؛ قال الشاعر:
أبا الدغفاء ولدها فقارا
أي: شيئا لا رأس له، ولا ذنب. يريد: كلفها ما لا تطيق، وما لا يكون، يقال هذا للأحمق؛ والدغف كالمنع: الأخذ الكثير.