فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 1594

فصل: تقدير الحركات في المعتل الآخر المقصور والمنقوص

وتقدر الحركات الثلاث في الاسم المعرب1, الذي آخره ألف لازمة.

نحو: الفتى، والمصطفى، ويسمى معتلا مقصورًا.

والضمة والكسرة في الاسم المعرب الذي آخره ياء لازمة مكسور ما قبلها؛ نحو: المرتقى، القاضي، ويسمى معتلا منقوصًا.

وخرج بذكر الاسم نحو: يخشى، ويرمي، وبذكر اللزوم نحو: رأيت أخاك، ومررت بأخيك، وباشتراط الكسرة نحو: ظبي، وكرسي2.

وتقدر الضمة والفتحة في الفعل المعتل بالألف، نحو: هو يخشاها، ولن يخشاها. والضمة فقط في الفعل المعتل بالواو أو الياء3؛ نحو: هو يدعو، هو يرمي.

1 أما المبني؛ نحو: ذا، وتا، والذي، والتي، فلا دخل له في هذا الموضوع الخاص بالإعراب وعلاماته.

2 الياء في"ظبي"قبلها ساكن صحيح، وفي"كرسي"قبلها ساكن معتل.

3 وقد تظهر الضمة على الواو والياء في الفعل المعتل، كما تظهر عليهما في الاسم، لضرورة الشعر؛ كما في قول الأعرابي:

إذا قلت على القلب يسلو قيضت ... هواجس لا تنفك تغريه بالوجد

وقول آخر:

فعوضني منها غناي ولم تكن ... تساوي عندي غير خمس دراهم

وقد أشار الناظم إلى الاسم المعرب المعتل الآخر بقوله: =

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت