فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 1594

ونقله: إما من اسم: إما لحدث1؛ كزيد وفضل، أو لعين2؛ كأسد وثور.

وإما من وصف: إما لفاعل؛ كحارث وحسن، أو لمفعول؛ كمنصور ومحمد.

وإما من فعل3: إما ماض كشمر4، أو مضارع كيشكر5.

وإما من جملة: إما فعلية؛ كشاب قرناها6، أو اسمية؛ كزيد منطلق، وليس بمسموع7، ولكنهم قاسوه8.

1 أي: مصدر يبين معنى من المعاني العقلية؛ فإن أصل زيد: مصدر زاد يزيد، وفضل: مصدر فضل يفضل.

2 أي: ذات مجسمة محسوسة.

3 أي: من الفعل وحده، من غير أن يكون معه فاعل ظاهر، أو ضمير مستتر، أو بارز، وإلا كان جملة؛ كما سيأتي.

4 علم لفرس، أو لرجل.

5 علم على رجل، وهو نوح -عليه السلام.

6 علم على امرأة؛ ومثله فتح الله، علم لرجل. والقرنان: ذؤابتا الشعر. قال الأسدي:

كذبتم وبيت الله لا تنكحونها ... بني شاب قرناها تصر وتحلب

7 كثر النقل من الجمل الاسمية الآن؛ مثل:"ما شاء الله"علم امرأة، وكذلك"ست الدار"، و"ست البلد".

8 أي: على ما سمع من الجمل الفعلية، وجعلوه قسيما له على تقدير التسمية به. وفي قسمي العلم المذكورين يقول الناظم:

ومنه منقول كفضل وأسد ... وذو ارتجال كسعاد وأدد*

*"ومنه"جار ومجرور متعلق بمحذوف خبر مقدم."منقول"مبتدأ مؤخر."كفضل"خبر لمبتدأ محذوف؛ أي: وذلك كفضل."وأسد"معطوف على فضل."وذو"معطوف على منقول."ارتجال"مضاف إليه."كسعاد"خبر لمبتدأ محذوف."وأدد"معطوف على سعاد، ويجوز جعل."ذو"مبتدأ حذف خبره لدلالة ما تقدم عليه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت