فهرس الكتاب
ونحو: شيخ، وثور، ونحو: ثَنًى1، ونحو: غزال، ونحو: غلام، ونحو: صبي، وخَصي2، ولعدم اطراده قال أبو بكر3: هو اسم جمعٍ لا جمعٌ.
والأول: من أبنية الكثرة:"فُعل"بضم أوله وسكون ثانيه، وهو جمع لشيئين:
أحدهما:"أفْعَل"؛ مقابل فعلاء4 كاحمر.
أو ممتنعة مقابلته لها لمانع خِلْقِي5؛ نحو"أكْمَر، وآدَرَ"6، بخلاف نحو: آلَى7 لكبير الألية؛ فإن المانع من"إلياء"تخلف الاستعمال8.
والثاني:"فَعْلاء"؛ مقابلة"أفْعَل"كحمراء، أو ممتنعة مقابلتها له المانع خِلْقيّ، كرَتْقاء، وعَفْلاء9 بالعين؛ بخلاف نحو: عجزاء لكبيرة العجز10.
1 وزنه"فِعل"والثنى: الشيء الذي يعاد مرتين. وفي الحديث:"لا ثِنَى في الصدقة", أي: لا تؤخذ مرتين في العام، والثنى أيضًا: الثاني من السيادة كالوزير بالنسبة للسلطان.
2 وزنهما:"فِعيل".
3 هو أبو بكر بن السراج. انظر التعريف به صفحة 161، جزء أول.
4 أي:"أفعل"وصف لمذكر يقابل"فَعلاء"وصفًا لمؤنث، فجمعهما"فعل".
5 وذلك بأن تكون خلقة المذكر أو المؤنث غير قابلة للوصف.
6 الأكمر: العظيم الكمرة، وهي حشفة الذكر والآدر: العظيم الأدرة وهي الخصية المنتفخة.
7 بهمزة ممدودة ثم ألف بعد اللام، أصله: أألي، قلبت الهمزة الثانية ألفًا، ثم الياء لتحركها وانفتاح ما قبلها.
8 فقد استعملوا"آلى"في المذكر، ولم يستعملوا في المؤنث"الياء".
9 الرتق: انسداد الفرج باللحم العَفل: شيء يجتمع في قبل المرأة يشبه الأدرة للرجل.
10 فإن المانع من"أعجز"تخلف الاستعمال لا غير؛ فإن العرب قالوا في المؤنث"عجزاء"، ولم يقولوا في المذكر"أعجز".=