فهرس الكتاب

الصفحة 1364 من 1594

ومتذكر.

ويتعين إبقاء الفاضل1؛ كالميم مطلقًا2 فتقول في منطلق3: مطالق، لا نطالق4, وفي مستدع: مداع5 لا سداع ولا تداع6 خلافًا للمبرد في نحو: مُقْعَنس7؛ فإنه يقول: قعاسس؛ ترجيحًا لمماثل الأصل8 وكالهمزة والياء المصدرتين كألندد ويلندد9؛ تقول: ألاد، ويلاد10.

وإذا كان حذف إحدى الزيادتين مغنيا عن حذف الأخرى بدون العكس، تعين

1 وهو: ما له مزية لفظية أو معنوية أو لا يغني حذفه عن حذف غيره.

2 سواء صدرت أم لا، كان معها حرف مماثل للأصل أم لا. ولا فرق في ذلك بين الخماسي والسداسي.

3 أي: مسمى به، وكذلك مستدع.

4 لأن الميم تفضل النون بتصديرها، ودلالتها على معنى مختص بالاسم، لأنا تدل على اسم الفاعل أو المفعول، وهذه مزية معنوية.

5 بحذف السين والتاء؛ لأن وجودهما يخل ببنية الجمع، وإبقاء الميم لمزيتها المتقدمة.

6 لأن البناء الأول غير موجود، والثاني فيه حذف الميم، فيفوت الغرض منها, وهو الدلالة على الفاعل.

7 أي: مما آخر زائديه للإلحاق. والمقعنسس: المتأخر الراجع إلى الخلف؛ من القعس وهو: خروج الصدر ودخول الظهر؛ ضد الحدب.

8 فيحذف الميم والنون، ويبقي السين؛ لأنها وإن كانت زائدة فهي ضعف حرف أصلي، فيحكم لها بما للأصل؛ فكأن أصل مقعنسس عنده: قعسس كجعفر؛ ولأنها زيدت للإلحاق باحرنجم، وبقاء الملحق أولى من غيره.

9 كلاهما بمعنى الخصم الشديد الخصومة؛ كالألد.

10 أي: في جمعها جمع تكسير بحذف النون وإبقاء الهمزة والياء؛ لتصدرهما وتحريكهما؛ ولأنهما في موضع يقعان فيه دالين على معنى؛ وهو التكلم في الهمزة، والغيبة في الياء بخلاف النون فإنها في مثل موضعها لا تدل على شيء أصلا، وهذه مزية معنوية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت