فهرس الكتاب

الصفحة 1413 من 1594

سكونها الأصلي1.

الثانية: أن تكون اللام قد ردت في تثنية، كأب وأبوان، أو في جمع تصحيح2 كسنة وسَنَوات، أو سَنَهات، فتقول: أَبَوَيّ وسَنَوَيّ، أو سَنَهِي وتقول في ذو، وذات: ذَوَوي3 لأمرين: اعتلال العين، ورد اللام في تثنية ذات، نحو: {ذَوَاتَا أَفْنَانٍ} وتقول في أخت: أَخَوي كما تقول في أخ4. وتقول في بنت: بَنَوي كما تقول في ابن إذا رددت محذوفه5؛ لقولهم: أخوات وبنات بحذف التاء والرد إلى صيغة المذكر الأصلية6، وسره7 أن الصيغة كلها للتأنيث8؛ فوجب ردها إلى صيغة المذكر9، كما وجب حذف التاء في مَكِّي وبَصْري ومُسلمات10.

1 وأصلها قبل حذف اللام التي هي الهاء:"شوهة"فإذا ردت اللام رجعت الواو إلى ضبطها الأصلي وهو السكون، ويمتنع قلبها ألفًا لعدم تحركها.

2 سواء كان لمذكر أو لمؤنث.

3 بفتح الذال والواو باتفاق بين سيبويه، وأبي الحسن الأخفش؛ لأن أصل"ذو"عندهما"فَعَلَ"بالتحريك ولامها ياء؛ فترد اللام وتقلب ألفًا، ثم تقلب الألف واوًا لأجل الياء كما في فتى، و"ذات"هي"ذو"بزيادة التاء.

4 أي: عند رد لامه المحذوفة، ولا يضر الالتباس بينهما؛ لأن النحاة لا يبالون بذلك في النسب.

5 ويلاحظ: أن الجبر في"بنت"واجب مثل"أخت"، بخلاف"ابن"فإنه جائز فيه.

6 وقد سبق أن ما وجب رده في الجمع يجب رده في النسب, وأصل بنات بنوات، قلبت الواو ألفًا، ثم حذفت لالتقاء الساكنين، ولم يفعل ذلك مع أخوات؛ لأنها أقل استعمالا.

7 أي: حكمه رد صيغة المؤنث إلى صيغة المذكر.

8 أي: صيغة أخت وبنت: والتاء فيهما وإن كانت عوضًا عن اللام المحذوفة فهي للإلحاق بقُفْل وجذع، إلحاقًا للثنائي بالثلاثي، وتشعر بالتأنيث مع ذلك.

9 وذلك بحذف التاء في النسب.

10 أي: في النسب إلى مكه، وبصرة، وجمع المؤنث لمسلمة؛ وذلك لئلا تقع تاء التأنيث حشوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت