فهرس الكتاب
الساكن لا يتعذر تحريكه ولا يسثقل، وأن لا تكون الحركة فتحة1، وأن لا يؤدي النقل إلى بناء لا نظير له؛ فلا يجوز النقل في نحو:"هذا جعفر"؛ لتحرك ما قبله2، ولا في نحو:"إنسان"و"يشُدّ"و"يقول"و"يبيع"لأن الألف والمدغم، لا يقبلان الحركة، والواو المضموم ما قبلها، والياء المكسور ما قبلها تستثقل الحركة عليهما، ولا في نحو:"سمعت العلم"لأن الحركة فتحة، وأجاز ذلك الكوفيون والأخفش3، ولا في نحو:"هذا علم"لأنه ليس في العربية"فِعُل"بكسر أوله وضم ثانيه.
ويختص الشرطان الأخيران4 بغير المهموز، فيجوز النقل في نحو: للَّهَ الَّذِي
= أي: بالشر كله. زمر: جمع زمرة، وهي الجماعة."أنا"ضمير منفصل مبتدأ"ابن ماوية"ابن خبر، وماوية مضاف إليه"إذا"ظرف؛ بمعنى حين والعامل فيه ما في ابن ماوية من معنى شجاع، أو مقدام،"النقر"فاعل جد.
المعنى: أنا الشجاع المقدام إذا اضطربت الخيل بفرسانها وجاءت جماعات متتابعة، وذلك عند الهيجاء، واشتداد رحى الحرب.
الشاهد: في"النقر"فإن أصله بسكون القاف وتحريك الراء بالضمة للإعراب فتقلب الضمة من الراء إلى القاف للوقف.
1 أي: الحركة التي يراد نقلها؛ لأن المفتوح إذا كان منونا؛ يلزم من النقل حذف ألف التنوين، وحمل غير المنون عليه.
وكذلك يتشرط أن يكون المنقول منه صحيحًا، فلا نقل في نحو:"ظبي، ودلو".
2 أي: والمحرك لا يقبل حركة أخرى، وهذا احتراز لقوله: أن يكون ما قبل الآخر ساكنًا، ويجوز في لغة لخم نقل الحركة إلى متحرك، ومن ذلك قول الشاعر:
من يأتمر للخير فيما قصده ... تحمد مساعيه ويعلم رشده
فقد نقل حركة الهاء في قصده -وهي الضمة- إلى الدال وهي متحركة قبل النقل.
3 وذلك طردا للباب.
4 وهما: ألا تكون الحركة فتحة، وألا يؤدي النقل إلى بناء لا نظير له في العربية.