نحو: فراش، وراشد، أو بعدها، نحو: هذا حمار، ورأيت حمارًا، وبعضم يجعل المؤخرة المفصولة بحرف نحو:"هذا كافر"كالمتصلة1.
وشرط الاستعلاء المتقدم على الألف أن يتصل بها، نحو: صالح، وضامن، وطالب، وظالم، وغالب، وخالد، وقاسم، أو ينفصل بحرف، نحو: غنائم، إلا إن كان مكسورًا2، نحو: طِلاب، وغِلاب3، وخِيام، وصِيام؛ فإن أهل الإمالة يميلونه4، وكذلك الساكن بعد كسرة5، نحو: مِِصْباح، وإصلاح، ومِطْواع، ومِقْلاة 6 وهي التي لا يعيش لها ولد, ومن العرب من لا ينزل هذا منزلة المكسور7.
وشرط المؤخر عنها كونه: إما متصلا، كساخر، وحاطب8، وحاظل9، وناقف10، أو منفصلا بحرف، كنافق11، ونافخ، وناعق، وبالغ، أو بحرفين،
1 أي: في منع الإمالة.
2 هذا استثناء من الاستعلاء المنفصل بحرف؛ إذ المكسور قبل المتصل متعذر، لأن متلو الألف لا يكون إلا مفتوحًا.
3 هما مصدران لطالب؛ أي: طلب بحق، وغالب، أي: قهر.
4 لأن حرف الاستعلاء المكسور لا يمنع الإمالة.
5 فإنه لا يمنع الإمالة أيضًا؛ لأن الكسرة لما جاورته وهو ساكن قدر اتصالها به، فنزل ذلك منزلة المكسورة.
6 هي بالتاء الفوقية: الناقة تضع واحدًا ثم لا تحمل والمرأة لا يعيش لها ولد.
7 أي: لا يجعل الساكن بعد كسرة مثل المكسور، فيمنع الإمالة فيه لأجل حرف الاستعلاء.
8 من حطب، إذا جمع الحطب.
9 من حظل عليه، إذا منعه من التصرف والحركة والمشي.
10 اسم فاعل من نقف رأسه، إذا ضربه عليها حتى يخرج دماغه، أو من نقف الرمانة إذا قشرها ليستخرج حبها، والنقف: كسر الهامة.
11 اسم فاعل أيضًا من نفَق البيع نفاقًا إذا راج، والسوق إذا قامت، والرجل والدابة نفوقًا، إذا ماتا، والجرح، إذا تقشر.