فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 1594

فصل: في التعريف بالغلبة

من المعرف بالإضافة، أو الأداة، ما غلب على بعض من يستحقه 1 حتى التحق بالأعلام.

فالأول: كـ"ابن عباس، وابن عمر بن الخطاب، وابن عمرو بن العاص، وابن مسعود"2؛ غلبت على العبادلة 3 دون من عداهم من إخوتهم.

والثاني:"كالنجم للثريا، والعقبة، والبيت، والمدينة، والأعشى"4.

1 أي: على فرد من مدلولاته دون باقي الأفراد؛ بسبب شهرة أو نحوها.

2 كانت كلمة"ابن"في هذه الأمثلة وأشباهها -معرفة؛ لأنها مضافة إلى معرفة، ولكن العلم بالغلبة"أي: الشهرة"- هو مجموع الكلمتين، فصار التعريف بها وألغيت درجة التعريف السابقة. وعلى ذلك فالعلم قسمان: علم بالوضع ويشمل: علم الشخص وعلم الجنس. وعلم بالغلبة وهو هذا، وهو في درجة علم الشخص.

3 العبادلة: جمع عبدل وهو اسم منحوت من عبد الله، كما قالوا: بسملة -في بسم الله. وحمدلة- في الحمد لله.. إلخ.

4 كلمة النجم في الأصل: تشمل كل نجم، ثم صارت علما للثريا. والعقبة في الأصل: اسم لكل طريق صاعد في الجبل، ثم صارت علما على عقبة منى, أو التي على حدود مصر. ولفظ البيت: يطلق على كل بيت، ثم أصبح علما على البيت الحرام. واختصت المدينة بالمدينة المنورة بقبر الرسول. والأعشى: كل من لا يبصر ليلا، ثم صار علما على أعشى همدان، ونحوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت