وسميته:"أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك"، وبالله أعتصم1، وأسأله العصمة مما يصم2، لارب غيره3، ولا مأمول إلا خيره، عليه توكلت، وإليه أنيب.
1 أمتنع من الخطأ بلطفه وحفظه. والعصمة: المنع والحفظ.
2 أي: يشين ويعيب. والوصم: العيب والعار.
3"غير"صفة لرب على المحل، وخبر"لا"النافية محذوف, أي: لا غير الله يطلب منه شيء، وكذلك خبر"لا"الثانية محذوف. والمعنى: لا مأمول غير خير الله معتد به. ولا يصح أن يكون"غير"خبرا؛ لأن خبر"لا"الجنسية يكون منفيا عن جمع أفراد الاسم، وذلك يستلزم أن تكون مغايرة الله منفية عن كل رب، وليس كذلك.