فهرس الكتاب

الصفحة 831 من 1594

وعمل المصدر مضافًا أكثر1؛ نحو: {وَلَوْلا دَفْعُ اللَّهِ النَّاس} 2، ومنونًا أقيس3؛ نحو: {أَوْ إِطْعَامٌ فِي يَوْمٍ ذِي مَسْغَبَةٍ، يَتِيمًا} 4، وبأل قليل ضعيف5؛ كقوله:

ضعيف النكاية أعداءه6

وأجاز بعض العلماء عمل الجميع، وهو رأي مقبول لا مانع من الأخذ به.

هـ- وإلا يكون يكون مفصولًا من معموله بأجنبي ولا بتابع؛ فلا يسوغ: إني أسرع إلى إجابة صارخة المتسجير.

و ولا موصوفا قبل العمل؛ فلا يصح: ساءني عتابك الأليم محمدا.

ز- ولا مؤخرا عن معموله؛ فلا يجوز أعجبني زيدًا ضربك.

1-أي في الاستعمال، وكذلك أبلغ في القول من المنون.

2-الآية 251 من سورة البقرة، والآية 40 من سورة الحج.

3-أي: أوفق بالقياس على الفعل من المضاف؛ لأنه يشبه الفعل بالتنكير، وهو يلي المضاف في الكثرة والفصاحة.

4-"إطعام"مصدر فاعله محذوف"يتيمًا"مفعوله؛ أي"إطعامه يتيمًا"ذي مسغبة"أي مجاعة، صفة ليوم ومضاف إليه. سورة البلد: الآية 14."

5-أي قليل في السماع، ضعيف في القياس؛ لبعده من مشابهة الفعل بدخول"أل"عليه.

6-صدر بيت من المتقارب، ذكره سيبويه ولم ينسبه، وعجزه:

يخال الفرار يراخي الأجل

اللغة والإعراب:- النكاية: الإضرار والأذى؛ من نكيت العدو: أثرت فيه ونلت منه، يخال: يظن. يراخي: يباعد ويؤخر."ضعيف"خبر لمبتدأ محذوف."النكاية"مضاف إليه، وهو مصدر محذوف فاعلة. أعداءه"مفعوله ومضاف إليه."الفرار"مفعول أول"يخال""يراخي الأجل"الجملة في محل نصب مفعول ثان، وسكن لأجل الوقف."

المعنى: إن هذا الرجل ضعيف لا يستطيع أن يؤثر في أعدائه، أو يقهرهم أو ينازلهم القتال؛ يظن أن الهرب والفرار من الحرب يبعد عنه الموت، ويفسح له في العمر.

الشاهد:- إعمال المصدر المقترن بأل؛ وهو"النكاية"، ونصبه المفعول؛ وهو"أعداءه".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت