فهرس الكتاب

الصفحة 856 من 1594

8-بين فيما يأتي: اسمي الفاعل والمفعول، وأمثلة المبالغة، ومعمول كل وتابعه، وحكمه.

الإنسان المخلص في عمله، الباذل جهده في إتقانه المطيع أمر خالقه - يكون دائمًا مطمئن النفس، غير مضطرب القلب، سميعًا أمر رؤسائه، مرضيا عنه من الله والناس. أما غير المخلص، المرائي الرؤساء، المضيع الوقت في العبث، القول غير الفعال- فهو محروم من الطمأنينة، غير مستوجب مرضاة الله والناس. قال الجاحظ: المشورة لقاح العقول ورائدة الصواب.

وكم مالئ عينيه من شيء غيره ... إذا راح نحو الجمرة البيض كالدمى

ما عاش من عاش مذمومًا خلائقه ... ولم يمت من ثوى بالخير مذكورا

ذريني فإن البخل يا أم مالك ... لصالح أخلاق الرجال سروق

لا تحسب المجد تمرًا أنت آكله ... لن تبلغ المجد حتى تلعق الصبرا

أخلق بذي الصبر أن يحظى بحاجته ... ومدن القرع للأبواب أن يلجأ

تباركت إني من عذابك خائف ... وإني إليكم تائب النفس باخع

ضحوك السن إن نطقوا بخير ... وعند الشر مطراق عبوس

لكل جديد لذة غير أنني ... وجدت جديد الموت غير لذيذ

9-أعرب البيت الآتي، وأشرحه، وبين ما فيه من شاهد:

وما كل ذي لب بمؤتيك نصحه ... ولا كل مؤت نصحه بلبيب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت