اختمرت خمرة1، وانتقبت نقبة2، وتعمم عمة، وتقمص قمصة3.
الحال لذلك.
1-أي غطت رأسها بالخمار؛ وهو المعروف"بالطرحة".
2-أي سترت وجهها بالنقاب؛ وهو المعروف"بالبرقع".
3-أي غطى جسمه بالقميص. وفيما تقدم يقول ابن مالك.
في غير ذي الثلاث بالتا المرة ... وشذ فيه هيئة كالخمرة*
أي تكون الدلالة على المرة من مصدر غير الثلاثي بزيادة التاء في آخره، أما الهيئة؛ فلا تجيء منه مبشارة، وشذ مجيئها منه؛ كالخمرة؛ من اختمر.
تتمة:
أ- المصدر الميمي: هو مصدر مبدوء بميم زائدة لغير المفاعلة، مصوغ من المصدر الأصلي للفعل، يعمل عمله ويفيد معناه، مع قوة الدلالة وتأكيدها.
واحترز بغير المفاعلة من نحن: مشاركة، ومعاونة، ومقارنة؛ فلا تسمى"مصادر ميمية"، وهو يصاغ من مصدر الفعل الثلاثي مطلقا، غير المضعف1 مهما كانت صيغته، على وزن"مفعل"بفتح العين؛ نحو: ملعب، ومسقط، ومصعد، إلا في حالة واحدة؛ فإنه يكون فيها على وزن"مفعل"بكسر العين؛ وهي:
أن يكون الثلاثي معتل الفاء2 بالواو، صحيح الآخر، تحذف فاؤه في المضارع عند كسر عينه؛ نحو: موصل، موعد، موضع، موثق، مورد؛ فإن كان صحيح الفاء، أو معتلها بالياء، أو معتل الفاء واللام، أو غير مكسور العين في المضارع؛ كوجل، فصيغته"مفعل"بالفتح،
*"في غير"متعلق بمحذوف، حال من ضمير الخبر بعد."ذي"بمعنى صاحب، مضاف إليه."الثلاث مضاف إليه."التاء"-بالقصر للضرورة- خبر مقدم."المره"مبتدأ مؤخر."فيه"متعلق بشذ والضمير لغير ذي الثلاث،"هيئة"فاعل شذ، و"كالخمره"خبر لمبتدأ محذوف."
أ- مضعف الثلاثي هو: ما كانت عينه ولامه من جنس واحد؛ نحو: مد، فر، عد.
ب- المعتل الفاء يسمى:"مثالا"، والمعتل اللام يسمى:"ناقصا"، والمعتل العين يسمى"أجوف"، والمعتل الفاء واللام يسمى:"لفيفا مفروقا"؛ مثل: وعي، وني، والمعتل العين واللام يسمى:"لفيفا مقرونا"؛ مثل: عوي، جوي، والذي أحد حروفه همزة يسمى: مهموزا.