جاءت النصوص المتواترة في النهي عنها وفي سد باب الشرك ولهذا لم يُبْرَزْ قبر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ولولا هذا لأبرز قبره للناس ؛ دفن في بيت السيدة عائشة رضي الله عنها كما هو المتفق عليه ؛ ثم أدخل بعض الولاة من الظالمين القبر الشريف في المسجد بعد هذا بعد انتهاء عصر الصحابة
أقول: إذا كان الأمر كذلك وجاءت النصوص في النهي عن وضع الصالحين أو غيرهم من الأنبياء في المساجد أيُسْتَدَلُ على خلاف تلك النصوص بقول المجنون ؟!!
إن هذا لهو الجنون .
لكن نحن عندما نقول: بقواعد الحب أن من يحب واحدا يحب [ كل شيء منه حتى ] رائحته ونقول كلام قيس بن الملوح .
طبعي ما نستدل بهذا على قضية شرعية هذه قضية عامة أي أحد يحب أحد يحب حتى رائحته .
ويقول: ( كُلُ عَيْنٍ تُكْرَمْ لَهَاْ أَلْفُ عَيْن )
فطريقة الاستدلال ملتوية عند هؤلاء المبتدعة الذين يُلَبِسُوْنَ على المسلمين حياتهم ويضللونهم بعلمٍ أو بغير علم .
فالمحب يحب كل شيء .
لا يتأتى أبدًا أن يحب المرء أحدًا ثم يبغض شيئًا من طريقه أو شيئًا من أحواله أو شيئًا من هيئته .
ثم إننا ما عاش الناس وما سمعوا - من لدن أبيهم آدم وإلى اليوم - ما سمعوا عن شخصٍ يزعم حب شخصٍ ثم يفعل كما يزعم عوام المسلمين الآن وبعض من يدعي العلم وحب النبي - صلى الله عليه وسلم - عندما يحتفلون بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - . هذا أمرٌ ماله في الدنيا - كلها - نظير ولا يفعله عاقلٌ أبدًا .
عندما ننظر نقول: كيف يحب هؤلاء النبي ؟ يقول لك: نحن نحب النبي - صلى الله عليه وسلم - . طيب ؛ كيف ؟
وأرجو أن ينظر الجميع لهذه القضية بتجرد ننسى أن هناك كل سنة ما يسمى"بالمولد النبوي"
نعمل المولد ونأكل الحلوى وأصبحت عادة ننسى كل هذا .
نأخذها بشيء من التجرد والعقل والمنطق و الشرع .