الصفحة 34 من 37

يرضى هذا المسلم - الذي سيحتفل بلا شك سيحتفل بالمولد النبوي بعد أيام - أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بيته ؟

يفتح له الباب ؟

لو الباب طرق الآن عليك وصاحبنا يسمع الأفلام والعبث وبناته يمشون في الشارع لا يعرف عنهم شيئًا ، لو طُرق البابُ الآن , وصاحبنا يسمع الغناء مطرب ، فطرق الباب ، فقال صاحبنا: من ؟ قال: أنا رسول الله

لا لن يفتح له الباب .

ماذا يقول له ؟!!

[ يقول ] لا لا ما كنا ندري أنك تأتينا الآن .

لا يا رسول الله لا يصح ، لكن أمهلني عدة سنوات !!

أجهز نفسي وبيتي لاستقبالك !!

أين أدخله ؟!

يجلس مع من بالداخل ؟!

يجلس يسمع ويرى ؟!!

لا ينبغي أن نخدع أنفسنا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال - كما في الصحيح -: بينا أنا على حوضي أسقي الناس

[ وحوض النبي - صلى الله عليه وسلم - عظيم كما بين صنعاء إلى حضرموت عليه بعدد نجوم السماء آنية ماؤه أبيض من اللبن وألذ من العسل من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ويقف النبي - صلى الله عليه وسلم - بنفسه ويسقي الناس - صلى الله عليه وسلم - ]

بينما واقف على حوضه الشريف الميمون يسقي الناس إذ يأتي أناس ليشربوا فيؤخذ بهم من أقفيتهم ، ناس يذهبون يشربون - وهذا قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - أهلًا وسهلًا بالنبي ومرحبا ، يوم المنى يوم أرى النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس في المحشر يوم القيامة لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا دعوى الرسل: سَلِّم سَلِّمْ .

فحين يعرفون نبيهم الكل يجري للنبي - صلى الله عليه وسلم - فبينما هم يجرون حتى يشربون من حوضه الشريف ، إذ الملائكة تأخذ - بعضهم - من أقفيتهم ، ترجعهم للوراء .

فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء أصحابي .

أصيحابي أصيحابي .

لماذا تفعلون هذا بهم ؟!!

هؤلاء من أمتي !!!

فيقول [ الملائكة ] : إنهم قد بدلوا بعدك يا محمد . لا تدري ما كانوا يفعلون .

لقد مت وقد أحدثوا وأفسدوا ، وخالفوا دينك ، وضيعوا شريعتك ، ولم يحترموك ، ولم يعذروك ، ولم يوقروك ، وضيعوك ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت