يرضى هذا المسلم - الذي سيحتفل بلا شك سيحتفل بالمولد النبوي بعد أيام - أن يدخل النبي - صلى الله عليه وسلم - بيته ؟
يفتح له الباب ؟
لو الباب طرق الآن عليك وصاحبنا يسمع الأفلام والعبث وبناته يمشون في الشارع لا يعرف عنهم شيئًا ، لو طُرق البابُ الآن , وصاحبنا يسمع الغناء مطرب ، فطرق الباب ، فقال صاحبنا: من ؟ قال: أنا رسول الله
لا لن يفتح له الباب .
ماذا يقول له ؟!!
[ يقول ] لا لا ما كنا ندري أنك تأتينا الآن .
لا يا رسول الله لا يصح ، لكن أمهلني عدة سنوات !!
أجهز نفسي وبيتي لاستقبالك !!
أين أدخله ؟!
يجلس مع من بالداخل ؟!
يجلس يسمع ويرى ؟!!
لا ينبغي أن نخدع أنفسنا لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال - كما في الصحيح -: بينا أنا على حوضي أسقي الناس
[ وحوض النبي - صلى الله عليه وسلم - عظيم كما بين صنعاء إلى حضرموت عليه بعدد نجوم السماء آنية ماؤه أبيض من اللبن وألذ من العسل من شرب منه شربة لم يظمأ بعدها أبدا ويقف النبي - صلى الله عليه وسلم - بنفسه ويسقي الناس - صلى الله عليه وسلم - ]
بينما واقف على حوضه الشريف الميمون يسقي الناس إذ يأتي أناس ليشربوا فيؤخذ بهم من أقفيتهم ، ناس يذهبون يشربون - وهذا قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - أهلًا وسهلًا بالنبي ومرحبا ، يوم المنى يوم أرى النبي - صلى الله عليه وسلم - والناس في المحشر يوم القيامة لا يستطيعون أن يفعلوا شيئًا دعوى الرسل: سَلِّم سَلِّمْ .
فحين يعرفون نبيهم الكل يجري للنبي - صلى الله عليه وسلم - فبينما هم يجرون حتى يشربون من حوضه الشريف ، إذ الملائكة تأخذ - بعضهم - من أقفيتهم ، ترجعهم للوراء .
فيقول النبي - صلى الله عليه وسلم - هؤلاء أصحابي .
أصيحابي أصيحابي .
لماذا تفعلون هذا بهم ؟!!
هؤلاء من أمتي !!!
فيقول [ الملائكة ] : إنهم قد بدلوا بعدك يا محمد . لا تدري ما كانوا يفعلون .
لقد مت وقد أحدثوا وأفسدوا ، وخالفوا دينك ، وضيعوا شريعتك ، ولم يحترموك ، ولم يعذروك ، ولم يوقروك ، وضيعوك ،