[ لكن ] النبي - صلى الله عليه وسلم - حي في قبره ، حياة برزخية أكمل من حياته على وجه الأرض ، لكنه لا يقابل أحد ولا يلقى أحد ولا يخرج لأحدٍ .
ومن زعم غير هذا فهو ضال مضل - مهما كان شأنه - .
فهؤلاء الناس يقولون كلامًا عجيبًا جدًا . لا يمكن قبوله بحال من الأحوال .
[ نقول: ] حب النبي - صلى الله عليه وسلم - إتباع . حبه إتباع ، عمل .
المرء الآن حتى يتبع النبي - صلى الله عليه وسلم - وحتى يعرفه ، لابد يعرفه ، حتى يبدأ يحبه . أنا كيف أحب شخص وأنا لا أعرف عنه شيء ؟!!! ولا أسمع عنه أصلًا ؟!!!
الواجب أن المرء يبدأ يبحث أصلًا عن صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، يبحث في شمائله
يسأل: ما هي صفة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ ، ويقرأ الشمائل . ماذا كان يصنع النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟
ويقرأ كتب السنة ، وكتب السيرة ، يتعلق بها ، يشتريه ويدخلها بيته ، متى ستدخل كتب السيرة والسنة البيوت ؟!!!
متى ؟!!
ويكفينا (Mickey mouse ) و وهذه الأشياء الفارغة التي أفسد بها المسلمون بيوتهم وأفسدوا بها عقول أبنائهم كفى كفى هذا اللعب .
بيوتنا ملأى بهذا الغثاء ، ترى الأطفال يقرأون كل يوم مجلة الأطفال و و و قصص الشباب و و يفرغون من محتواهم الديني ، ومن عقائدهم .
أين السيرة وأين السنة ؟!!!
أين الدين في البيوت ؟!!!
نعلم أن الدين في المدارس راح [ وذهبت قيمته ] لم يعد يضاف للمجموع و و .
طبعًا هذه سبة ولأجلها الدين أصبح مشوهًا [ في عقول الأبناء ] ، الباقي من الدين في المدارس مقطوع محذوف منه على هوى من يريد !!!
ينبغي أن يكون في البيوت دينًا [ صحيحًا ] وإلا تضيع الأمة .