هذا أردت التنبيه عليه وبيانه ؛ لأن الآن للأسف ، هناك أناس كثيرون غفلوا عن هذا الدين ، لأصلًا ، ولم يعرفوه حق معرفته ولم يقدروا النبي - صلى الله عليه وسلم - حق قدره ويريدون أن يمشوا مع العامة ، ومنطقهم قول شوقي في بعض مسرحياته يقول:
إذا الفتنة اضطرمت في البلاد ورمت النجاة ، فكن إمعة .
بعض المشايخ يحيا دور الإمعة !!
ماذا يريد الناس ؟ يريدون حلوى ؟ إذًا الحلوى حلال !! ، يريدون المولد ؟ إذا المولد حلال !! الناس يريدون الربا ؟ إذًا الربا حلال !!
ماذا يريد الناس ؟ ما يطلبه المستمعون ؟ !!
وليس هكذا دين الله عز وجل ، دين الله تعالى هو ما أراده الله ، ما شرعه الله لعباده ، سواء رضي الناس أو لم يرضوا هذا دين الله .
لكن بعض المشايخ ، ما يطلبه المستمعون !! ما يريده الناس ويحيا دور الإمعة .
فترى هؤلاء الآن ، يناظرون للاحتفال بالمولد !! اتقوا الله ، من سبقكم لهذا ؟؟
يا شيخ ، يا من تقول الاحتفال هذا من الدين وسنة !!
[ كلمة ] سنة هذه ، تعني: عملها النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ألنبي - صلى الله عليه وسلم - أحتفل بيوم مولده بهذا المنظر بالحلوى والعرائس والأكل ؟!
أم كان يصوم كل أثنين ، وليس أثنين واحد في السنة . ؟!
اتقوا الله . يقولون: النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يصوم يوم الاثنين ونحن يمكن أن نحتفل بصورة أخرى لا . لا يصلح هذا .
إن كنت لابد محتفل ؛ فأحتفل كاحتفال النبي - صلى الله عليه وسلم - . صم كل أثنين فقط ، لا تزد عن ذلك . ثم أرنا الإتباع بعد ذلك .
الذين يناظرون (1) لأجل هذا الأمر، فليسألوا أنفسهم سؤال: من سبقهم لهذا ؟
لما ربنا يسأل هؤلاء المشايخ يقول لهم: يا مشايخ ، يا أهل العلم لماذا أمرتم الأمة بفعل هذا الفعل ؟!
من سبقكم إليه ؟! لن يجدوا لذلك جوابًا أصلًا .
(1) ولعله الشيخ حفظه الله قالها: ينظرون