مات النبي - صلى الله عليه وسلم - في الثاني عشر من ربيع الأول في العام الحادي عشر للهجرة [ 12- ربيع أول - 11هـ ]
وهذا متفق عليه بين جميع الطوائف ،
الأمة كلها مطبقة و مجمعة عن بكرة أبيها على أن النبي الأكرم صلوات الله وسلامه عليه انتقل إلى جوار ربه ولحق بالرفيق الأعلى في اليوم الثاني عشر من ربيع عام 11هـ ؛
وهذا متفق عليه يوم 12 ربيع هذا يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - .
ميلاد النبي - صلى الله عليه وسلم - في أي يوم ؟
أجمعوا على أنه - صلى الله عليه وسلم - ولد يوم الاثنين من ربيع الأول ، طيب موافقة اليوم اختلفوا في ذلك اختلافا طويلًا وليس هناك قول يمكن ترجيحه بحجة قوية .
من قائل يوم ثمانية [8] ، ومن قائل يوم ثمانية عشر [18] ، ومن قائل يوم اثني عشر [12] ، ومن قائل يوم كسر وعشرين ،اختلاف لم يتفقوا فيه على شيء .
إذًا ليس هناك إجماع على أن الولادة النبوية كانت يوم اثني عشر [12] ، صحيح يوم الاثنين لكن لم يكن يوم اثني عشر ؛
[ فيه خلاف ؛ قد ] يكون يوم آخر في الشهر .
أكيد أن يوم اثني عشر [12] وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم -
ثم جرى ما جرى ؛ وجاء عصر أبي بكر... و عصر عمر وعصر عثمان وعصر علي و جميع الخلفاء و مرت على الأمة قرون طويلة ستة قرون تمر على الأمة بعد وفاة حبيبها وسيدها وقائدها الأعظم صلوات الله وسلامه عليه .
ما أُثِرَ عن أحدٍ في هذه القرون و فيها خير القرون كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ كما في الصحيح من حديث عمران بن حصين: [ خير الناس قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم ] القرون الثلاثة المفضلة .
ما أُثِرَ عن أحدٍ قط في هذه القرون الثلاثة المفضلة ولا بعدها - وكانوا أشد الناس - حبًا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - ليس فينا أحدٌ - وإن زعم ما زعم - يحب النبي - صلى الله عليه وسلم - كحب أبي بكرٍ للنبي - صلى الله عليه وسلم - .
هل هناك من يزعم هذا ؟!
الذي يزعم هذا يخرج من ماله كله لله ورسوله فورًا الآن - إن كان صادقًا في زعمه - .