[ نقول: ] عفوًا ، لما أنا ، وأنت ، وكل شخص محب للنبي - صلى الله عليه وسلم - يقلع عن هذه العادة الذميمة والحلوى طوال السنة موجودة ، لتأكلها في العيد ، في رمضان ، في أي وقت آخر ، عندنا اثنى عشر شهرًا ، ثلاثمائة وستين يومًا [ لا نجد إلا هذا اليوم ] ونأكلها فيه .
[ يمكننا تغيير الواقع ] بالامتناع ، ما أحد يشتري الحلوى , ولا يقبلها [- كما قلنا -] عندما ترجع للمحل ويجدها [ كاسدة ] غير رائجة لن يفعلها العام القادم .
ونقول له: نحن نأخذها منك في العيد - إن شاء الله - .
آكل حلوى يوم العيد - لا مشكلة - في رمضان ، في بداية السنة الدراسية ، في في أي وقت [ غير يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ] لأن هذا اختصار سيء اختصار سيء لحق النبي - صلى الله عليه وسلم - .
حلوى و !!
الأمر خطير ، المسألة مسألة رموز . بعض الناس قد يقول: هذا كلام ليس له معنى ، وكيف نرد الحلوى ، و ؟ العبرة ليست بالحلوى العبرة بالمبدأ نفسه .
كيف أختزل محبة النبي - صلى الله عليه وسلم - في الحلوى ؟!
وكيف احتفل بهذا الاحتفال في يوم وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟!
ثم أنا أترك الإتباع وأترك السنن الكثيرة التي يهملها عامة الناس و أختصر احتفالي وحبي في هذا ؟!!
هذا ما لا يقوله أحد قط . وأسأل الله تعالى السلامة و التوبة .