الصفحة 36 من 37

اليوم ؛ الروافض الأخباث الأقذار يملأون الدنيا بسب الصحابة ، وسب أمهات المؤمنين وعلى رأسهم تلك الرزان الحصان المبرأة عائشة رضي الله عنها .

أين محبو النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ أين الذين يحبون النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ أصحاب الموالد !! يقولون: بيننا وبين الشيعة تقارب !! تقارب ووحدة مذاهب، ، وتقارب بين الشيعة وبين السنة !!!

أصحاب الموالد هم الذين يقولون: أيدينا في أيدي الشيعة [ معًا ] واحدة ، إخواننا !!! إخوانكم !!!

هؤلاء يشتمون عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - .

هل تعرفون النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلًا ، لكي تدافعوا عنه ؟!! لا يعرفون النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلًا .

أنتم مع الناس كما قلت لكم ، يعني: تكون إمعة .

فحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس كلامًا وليس فعالًا حمقاء ، تُفْعَلْ على غير هدى ، تخالف هديه وسنته ، إنما حب النبي - صلى الله عليه وسلم - وإتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والاحتفال بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، إتباع سنته ومعرفة قدره - صلى الله عليه وسلم - .

أسأل الله تعالى أن يردنا والمسلمين للدين ردًا جميلًا ، وأن يأخذ بأيدينا إليه سبحانه ، وأن يبصرنا بعيوبنا ، وأن يردنا لإتباع دينه - صلى الله عليه وسلم - ، وأن يملأ قلوبنا بحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحب من يحبه ، ويملأها بتعظيم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وتقديره ، واحترامه ، وحبه الحب اللائق به ، الذي أمر الله تعالى به ، وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - .

أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت