اليوم ؛ الروافض الأخباث الأقذار يملأون الدنيا بسب الصحابة ، وسب أمهات المؤمنين وعلى رأسهم تلك الرزان الحصان المبرأة عائشة رضي الله عنها .
أين محبو النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ أين الذين يحبون النبي - صلى الله عليه وسلم - ؟ أصحاب الموالد !! يقولون: بيننا وبين الشيعة تقارب !! تقارب ووحدة مذاهب، ، وتقارب بين الشيعة وبين السنة !!!
أصحاب الموالد هم الذين يقولون: أيدينا في أيدي الشيعة [ معًا ] واحدة ، إخواننا !!! إخوانكم !!!
هؤلاء يشتمون عرض النبي - صلى الله عليه وسلم - .
هل تعرفون النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلًا ، لكي تدافعوا عنه ؟!! لا يعرفون النبي - صلى الله عليه وسلم - أصلًا .
أنتم مع الناس كما قلت لكم ، يعني: تكون إمعة .
فحب النبي - صلى الله عليه وسلم - ليس كلامًا وليس فعالًا حمقاء ، تُفْعَلْ على غير هدى ، تخالف هديه وسنته ، إنما حب النبي - صلى الله عليه وسلم - وإتباع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، والاحتفال بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، إتباع سنته ومعرفة قدره - صلى الله عليه وسلم - .
أسأل الله تعالى أن يردنا والمسلمين للدين ردًا جميلًا ، وأن يأخذ بأيدينا إليه سبحانه ، وأن يبصرنا بعيوبنا ، وأن يردنا لإتباع دينه - صلى الله عليه وسلم - ، وأن يملأ قلوبنا بحب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وحب من يحبه ، ويملأها بتعظيم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، وتقديره ، واحترامه ، وحبه الحب اللائق به ، الذي أمر الله تعالى به ، وأمر رسوله - صلى الله عليه وسلم - .
أقول قولي هذا وأستغفر الله لي ولكم ، والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .