الصفحة 18 من 37

وهذا مثله مثل عيد الأم - عندنا - ، لماذا نرفض عيد الأم ؟ لماذا ؟

ونعترض عليه جدًا ، ولا يصح بأي حال من الأحوال لماذا؟!

[ الجواب: ] أولًا: هذا مبتدع .

هذا كلام فارغ ، الأم ليس لها يوم واحد في حياتنا .

الأم التي وصى الله تعالى بها والتي وصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يصح أن نطردها من البيت ، أهينها و أسبها وأقدم عليها زوجتي و أولادي و لا أكلمها و لا أتابعها و أهجرها طول العام ، وأهملها طول حياتي ، و أجيء يوم واحد وعشرين مارس [ 21 مارس ] أهديها علبة حلوى ، وأقول لها: كل عام أنت بخير يا أمي ؛ كلي ...!

ماذا تأكل ؟! وأين كنت طول العام ؟!

هذا ما يريده أعداء الإسلام ؛ يريدون أن يختصروا قدر الأم وحب الأم ومنزلة الأم في الإسلام التي قرنها الله تعالى بالإيمان به ، يختصرونها كلها في يوم واحد في هدية .

عقها طول عمرك ؛ وأفعل ما تريد !! لكن ؛ لا تنس ، لا تنس يوم واحد و عشرين مارس [ 21 مارس ] - وهو آتٍ قريب - تهديها الهدية المعروفة وترميها لها ! حتى بالبريد المستعجل ! وتكون قد أديت ما عليك !! وتكون ابن بار !! ، أنت بذلك رجل بار بأمك !!.

فيكون الجماعة العاقين أصلًا ؛ لما يسمعوا شيخ يقول لهم: أهم شيء عيد الأم يا أولاد , وأهم شيء تهديها الهدية الكبيرة الجميلة عباءة ؛

فيقول [ هذا العاق ] : الدين جميل جدًا !! ، [ في منتهى اليسر! ] .

أنا أهجرها طول العام وفي هذا اليوم انتهى الأمر !!"فوافق شنٌ طبقة".

وكما قال أبو الطيب: وإنما تُنْجِحُ المقالةُ في المرءِ إذا صادفت هوىً في الفؤادِ .

[ أمرٌ على الهوى ] . شيء سهل جدًا .

فكذلك جرى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، الأمة مطالبة بأن يعيش النبي - صلى الله عليه وسلم - معها في بيوتها وفي أنفسها طول العام ، كل لحظة ، لكن الأمة عجزت عن هذا لأنها ضيعت حق النبي - صلى الله عليه وسلم - وضيعت النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن الأمة تبغي أن تُرضِي نفسها بأي حدٍ ،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت