وهذا مثله مثل عيد الأم - عندنا - ، لماذا نرفض عيد الأم ؟ لماذا ؟
ونعترض عليه جدًا ، ولا يصح بأي حال من الأحوال لماذا؟!
[ الجواب: ] أولًا: هذا مبتدع .
هذا كلام فارغ ، الأم ليس لها يوم واحد في حياتنا .
الأم التي وصى الله تعالى بها والتي وصى بها النبي - صلى الله عليه وسلم - ، لا يصح أن نطردها من البيت ، أهينها و أسبها وأقدم عليها زوجتي و أولادي و لا أكلمها و لا أتابعها و أهجرها طول العام ، وأهملها طول حياتي ، و أجيء يوم واحد وعشرين مارس [ 21 مارس ] أهديها علبة حلوى ، وأقول لها: كل عام أنت بخير يا أمي ؛ كلي ...!
ماذا تأكل ؟! وأين كنت طول العام ؟!
هذا ما يريده أعداء الإسلام ؛ يريدون أن يختصروا قدر الأم وحب الأم ومنزلة الأم في الإسلام التي قرنها الله تعالى بالإيمان به ، يختصرونها كلها في يوم واحد في هدية .
عقها طول عمرك ؛ وأفعل ما تريد !! لكن ؛ لا تنس ، لا تنس يوم واحد و عشرين مارس [ 21 مارس ] - وهو آتٍ قريب - تهديها الهدية المعروفة وترميها لها ! حتى بالبريد المستعجل ! وتكون قد أديت ما عليك !! وتكون ابن بار !! ، أنت بذلك رجل بار بأمك !!.
فيكون الجماعة العاقين أصلًا ؛ لما يسمعوا شيخ يقول لهم: أهم شيء عيد الأم يا أولاد , وأهم شيء تهديها الهدية الكبيرة الجميلة عباءة ؛
فيقول [ هذا العاق ] : الدين جميل جدًا !! ، [ في منتهى اليسر! ] .
أنا أهجرها طول العام وفي هذا اليوم انتهى الأمر !!"فوافق شنٌ طبقة".
وكما قال أبو الطيب: وإنما تُنْجِحُ المقالةُ في المرءِ إذا صادفت هوىً في الفؤادِ .
[ أمرٌ على الهوى ] . شيء سهل جدًا .
فكذلك جرى مع النبي - صلى الله عليه وسلم - ، الأمة مطالبة بأن يعيش النبي - صلى الله عليه وسلم - معها في بيوتها وفي أنفسها طول العام ، كل لحظة ، لكن الأمة عجزت عن هذا لأنها ضيعت حق النبي - صلى الله عليه وسلم - وضيعت النبي - صلى الله عليه وسلم - لكن الأمة تبغي أن تُرضِي نفسها بأي حدٍ ،