[ نقول: ] من يريد أن يطبق الاحتفال حقيقةً ؛
أولًا: يصوم كل يوم اثنين - كما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يفعل - النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يفعل هذا . كان يصوم كل يوم اثنين - طول حياته - ، كل اثنين يصومه ، وليس اثنين واحد في السنة ؛ لا ، كل يوم اثنين .
هذا الدليل الحق ، ألست محبًا ؟ [- إن كنت كذلك -] فافعل ذلك . [ وها ] أنا أدلك على الاحتفال الحقيقي بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، واحتفل [ على هذه الطريقة ] بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ،
ونحن معك محتفلون بالنبي - صلى الله عليه وسلم - .
بل لا يؤمن أحدٌ لم يحتفل قلبه برسول الله - صلى الله عليه وسلم - . الاحتفال - هذا- أمرٌ واجب ، لكن ؛ ليس يومًا في السنة ، لا ؛ [ هذا ] كل يوم [ بل ] كل ساعة .
[ وهم ] يعدون الأكل ليأكلوا ، والجماعة صناع الحلوى منذ شهر وهم يعدون هذه الحلوى [ بأشكالها المعروفة ] كالعرائس والحصان و السفن و ، ما هذا أيها القوم ؟!
من الذي مات ؟!
مولد من هذا ؟!
النبي الذي دخل الكعبة يوم الفتح ودخل بالمحجن في يده دخل الكعبة والأصنام بها ، وأخذ يكسرها بيده ويقول:
[وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا] [ الإسراء: 81 ] وأخذ يحطم الأصنام ؛ ليوحد الله تعالى وحده . (1)
أيوم الاحتفال بمولده نصنع له أصنام ثانية ؟!!
أهذا احتفال أم غيظ للنبي - صلى الله عليه وسلم - ؟!! ما معناه ؟
[ لو كان الاحتفال ] بأبي جهل لكان مناسبًا .
هذا أمرٌ طبعي ، أبو جهل رجل كان يعبد الأصنام [ فلازم ذلك ] أن نحتفل له بالأصنام كما كان يحب .
لكن الذي جاء ليكسر الأصنام يحتفل في ميلاده بإنشاء الأصنام الصغيرة ؟!
وتعليق قلوب الأطفال بها !! يحضر لها عروسة وتحضر له حصان أو مركب !!
ثم تطور الأمر الآن ، أصبحت عرائس ( بلاستيك ) أي شيء هذا !!
(1) صحيح: سنن الترمذي 3138 و الحديث[عن ابن مسعود قال دخل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - مكة عام الفتح وحول الكعبة ثلاث مائة وستون
نصبا فجعل النبي - صلى الله عليه وسلم - يطعنها بمخصرة في يده وربما قال بعود ويقول [ وَقُلْ جَاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْبَاطِلُ إِنَّ الْبَاطِلَ كَانَ زَهُوقًا]
قال هذا حديث حسن صحيح وفيه عن ابن عمر .