مثل الجماعة الراقصين ، تجد الراقصة من هؤلاء طول السنة ترقص وتغوي عباد الله وتأتي في رمضان ؛ وتعمل"مائدة الرحمن"!! تكفر عن سيئاتها !!
ويقول لك:"الحاجة كانت تحج ، الحاجة راجعة من العمرة - ولله الحمد - تقدم للأمة الإسلامية مائدة الرحمن !!"
من أجرة الرقص !! .
فتحتاط لنفسها بحيث لما يأتي أحد يقول: الدين ؛ تقول أنا عندي دين ، أنا كنت أحج لم ؟!
مثلًا: تأتي من العمرة تقول: أنا أعمل حفلة مجانًا لوجه الله !!
هي راجعة من العمرة ؛ يعني عاملة معروف كبير .
تعتمر ثم ترجع من العمرة تعمل حفلتين رقص لوجه الله عز وجل .
هذا الجنون بعينه .
هؤلاء [الَّذِينَ ضَلَّ سَعْيُهُمْ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَهُمْ يَحْسَبُونَ أَنَّهُمْ يُحْسِنُونَ صُنْعًا] [ الكهف: 104 ]
مثل الرجل الذي حكى شيخنا العلامة الحويني قصته ويحكيها مرارًا ؛ [ المرأة التي جاءت وقتل زوجها غدرًا ، امرأة زوجها قتل غدرًا . لا تحسن تعمل شيئًا وحيدة ، فدلوها على [ سفاح ] (1) رجل قاتل محترف القتل فذهبت إليه وقالت: زوجي قتل غدرًا ولا أعرف ما أصنع أريد أن أثأر له ولا أستطيع ،
قال لها: هل معك نقود قالت: لا ، فقال: لا تيأسي ؛ سأقتله لك لوجه الله عز وجل ، وإن الله لمع المحسنين !!
فهو يقتل !! لوجه الله !! وزيادة"محسن"!! .
ما رضينا أنه يقتل لوجه الله ، حتى صار هو الآخر من المحسنين . والله تعالى معه هذا إغواء [ وتضليل ] الشيطان لهؤلاء (2) .
يلعب ويغلط ثم يقول: [ لا بأس لا بأس ]
مثل ما كان يحدث في الإعلام - قبل أن ترزق الأمة بهذه القنوات النظيفة التي تبث الدين وتبث الفضيلة وتمنع الرذيلة قبل أن تكرم الأمة بهذا الطرح المبارك - كان التليفزيون الرسمي يبدأ الصبح بالقرآن [ الكريم ] ، وقد يبدأ القارئ بقول الله سبحانه
[قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ذَلِكَ أَزْكَى لَهُمْ] [النور: 30 ] .
(1) قالها الشيخ حفظه الله: بلطجي
(2) قالها الشيخ حفظه الله: على هؤلاء