أيها الناس ، أربعوا على أنفسكم ، اتقوا الله ، عظموا النبي - صلى الله عليه وسلم - ، ما هكذا يكون تعظيم النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [ علموا ] الناس سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - ، في ذلك اليوم - يوم الميلاد هذا النبوي - ذكر نفسك وإخوانك وأولادك بالنبي - صلى الله عليه وسلم - كيف كان يعيش - صلى الله عليه وسلم - ثم أتبع سنته ،
وأتخذ هذا اليوم يوم الانطلاقة , يوم الارتباط بالنبي - صلى الله عليه وسلم - ، أجعل يوم المولد يوم الارتباط برسول الله - صلى الله عليه وسلم - ، أن تربط نفسك به - صلى الله عليه وسلم - ، تربط نفسك بحياته (1) ، تطبق كل ما تعرف من أحاديثه ، تبحث عن سنته ، لا تغادر منها رسمًا ، تأخذ على نفسك عهدًا ألا تخالف النبي - صلى الله عليه وسلم - قط .
يا محب ؛ إن كنت محبًا ؛ لا تخالف . لا تقل أني أحبه وتخالفه !!
وهذا [ الذي ذكرناه ] هو الاحتفال الحقيقي . لكن البط والإوز والعرائس و هذا كلام فارغ .
ولهذا لا ينبغي لأحدٍ قط - يحب الله ورسوله - أن يستهتر بالنبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الاستهتار ، فيفعل هذه الفعلة القبيحة لا ينبغي لأحدٍ هذا أصلًا . كيف يكون ذلك ؟! لا ينبغي لأحدٍ - يحب الله ورسوله - أن يشتري هذه الحلوى ولا يأكل هذا الأكل ولا يأتي بهذه [العرائس ] هذا عيب في حق النبي - صلى الله عليه وسلم - . عيبٌ أن تفعل أمته به هذا بعد موته .
من يحب النبي - صلى الله عليه وسلم - يتبع سنته ، يحيي ذكراه بحق ، يعيش مع النبي - صلى الله عليه وسلم - كل يوم .
عندما يصحو من النوم صباحًا - على سنة النبي - صلى الله عليه وسلم - - يقول: ماذا كان يقول النبي - صلى الله عليه وسلم - إذا أستيقظ ؟ كان الرسول - صلى الله عليه وسلم - يقول كذا وكذا ، أقول مثله .
ماذا كان يفعل بعدما يقوم من نومه ؟
كان يفعل كذا وكذا وكذا .
كيف كان يفعل إذا بدأ نهاره ؟
كان يفعل كذا وكذا وكذا .
يبدأ يسأل عن كل خطوة وكل حركة من حركات النبي - صلى الله عليه وسلم - فيطبقها على نفسه .
هذا بحق المحب .
(1) يقصد الشيخ أن تجعل حياتك مرتبطةً بحياته - صلى الله عليه وسلم - بالإقتداء و العمل كما كان يعمل قفي حياته .