سيرته ؛ كتب السيرة كثيرة جدًا ، كتب السيرة كثيرة ، هناك مختصر في السيرة للشيخ ابن عبد الوهاب شيخ الإسلام رحمه الله وهناك زاد المعاد في هدي خير العباد ، وهو ينتظم أمورًا كثيرة من حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - من ذكر خدمه ومواليه ، و أمور كثيرة ، وحياته وغزواته وعباداته ومعاملاته ،
هذا كتاب من أروع ما كتب"زاد المعاد في هدي خير العباد"- صلى الله عليه وسلم - .
يُقرأ هذا في البيوت .
قبل أن يلعب المسلمون بنبيهم يقرأون هذا الكلام ، إن قرأوا هذا الكلام شغلوا عن هذا اللعب ، وعرفوا قدر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، واستحقروا جدًا أن يختزل النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم واحد في العام .
لا يصلح هذا .
مقامه أكبر من هذا بكثير [ جدًا ] ، حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - أعظم عند ربه وأعز في قلوب أحبابه من أن يختصر حبه في يوم واحد ترفع فيه الأعلام وتؤكل فيه الحلوى والبط والأوز !!!!
عيب . عيب .
لا يليق بقدر النبي - صلى الله عليه وسلم - . هل النبي - صلى الله عليه وسلم - كان رجل دنيا ؟!!
لأجل أن نعمل له هذا الأكل والحلوى والحفلات !!! هل كان - صلى الله عليه وسلم - رجل دنيا ؟!!
النبي - صلى الله عليه وسلم - ما أخذ شيئًا من الدنيا . تعرض عليه جبال مكة ذهب فيأبى ويرضى أن يعيش نبيًا عبدًا رسولًا لا يأخذ معه - يوم مات - من حطام الدنيا شيء .
يموت - يوم يموت - - صلى الله عليه وسلم - وقد رهن درعه عند يهودي في بضعة أصوعة من شعير أستسلفها لأهله - صلى الله عليه وسلم - .
النبي - صلى الله عليه وسلم - يوم يموت ما كان في بيته شيء ، عنده تسع بيوت ما كان فيها شيء ، لما مَاْتَ مَاتَ - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي في بضعة أصوعة من شعير ، بعض الشعير أستسلفها من اليهودي لأهله حتى يأكلوا منه - صلى الله عليه وسلم - .
ما أكل المرقق قط .
ما أكل - صلى الله عليه وسلم - خبزًا مرققًا حتى مات ، وما رأى المنخل أبدًا .
ما رأى مثل هذه الأشياء المعهودة لدينا .
بل كان يأكل الخبز بالشعير .
وكان يلبث الشهر والشهرين لا توقد في بيته نار - صلى الله عليه وسلم - .
لا توقد في بيته ولا بيوت أزواجه التسع نار .