لا بد يكون لي سلف في فعلي ، سلف إما الكتاب والسنة أو فعل الصحابي أو إجماع الأمة أو إمام متبوع من السلف
فأفعل كفعله . (1)
وحين أُسأل ، أقول: يارب - والله - فعلت بفعل فلان . لكن ؛ أقول من عند نفسي ، لا ينبغي لي هذا .
إذًا من يحتفل بالمولد سوف يسألون: لماذا فعلتم هذا ؟! فليعدوا لذلك جوابًا .
الذين يفعلون هذا العمل ويختصرون حق النبي - صلى الله عليه وسلم - في يوم ، وفي أكل وشرب وكلام فارغ ؛ واللهِ سيسألون عن هذا يوم القيامة ،
سيسألهم عن هذا يقول لهم: يا عبادي هل أمرتكم - وأرسلت إليكم نبيًا وظل (بينكم) \ فيكم ثلاثًا وعشرين سنة يذوق ألوان العذاب والأذى ثم بعد هذا ، تحتفلون به يومًا في العام ؟! أهذا حقه عليكم ؟!
أهذا حق النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأمة ؟! وليعد كل واحد منا إجابة لهذا السؤال - إن فعل- ،
أما من لا يفعل فقد بَرِأْ .
لكن ؛ لا يقف الأمر عند البراء .
لابد من فعل شيء ، أن أعمل الصواب والصواب هو الإتباع .
أسأل عن سنته - صلى الله عليه وسلم - . أبدأ من اليوم ائت بـ"صحيحَ البخاري"ائت بـ"رياض الصالحين"
ائت بـ"الأذكار"للإمام النووي ، وهذه كلها كتب أحاديث ، وأبدأ أقرأ وأقرأ أولادك وأسمع وأهلك: حديث رسول الله"- صلى الله عليه وسلم - ، الذي يجهل عامته المسلمون ."
المسلمون عامة المسلمين - ولا حول ولا قوة إلا بالله - قد لا يكون يعرف من الأحاديث إلا حديثًا أو اثنين أو ثلاثة ، بل قد يخلط بين الأحاديث وبين القرآن ، يعني بعض الناس يقول على الأحاديث: قرآن ،
ويقول على القرآن: هذا حديث [ جهلًا ] ، لا يعرف شيئًا قط في الدنيا لأنه ما قرأ قط القرآن وما فكر مرة أن يقرأ كتاب من [كتب السنة ] أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - .
(1) وهذا بيان لكلام الشيخ السابق لئلا يساء الفهم .