لماذا لا يكون للنبي - صلى الله عليه وسلم - هذا الحظ منا كما هو حظ نفسنا ؟
-مع أنه شرط علينا هذا - ألا نؤمن حتى يكون أحب إلينا من أنفسنا .
من ذا الذي ينسى نفسه عاما ثم يأتي يحتفل بذكرى نفسه يوما في السنة ؟
من ذا الذي يفعل هذا ؟
لا يفعله أحد .
[ بداية هذة البدعة ]
فهذه البدعة أول من صنعها في العالم رجلٌ ظالمٌ عسوف ؛ حاكم اسمه:"الملك المظفر"ملك إربل كان كما يقول المؤرخون ممن كانوا عاصروه كان ظلوما عسوفا .
كان رجلًا مجرمًا
وهؤلاء الجماعة المجرمون لهم سنة يعملونها يريد أن يغطوا على مصائبهم ، فيعملوا الاحتفال بـ و وقصص خائبة وذلك لأجل أن يكتب المؤرخون عنهم: أنهم كانوا يقدسون الشريعة ويحترمون النبي - صلى الله عليه وسلم - ، [ وهم ] يخالفونه في كل شيء ، ولا يتبعون سنته في شيء أصلًا ؛ ثم يأتون يومًا واحدًا فقط ويقولوا الاحتفال بالمولد النبوي .
هذا الذي بدأ هذه البدعة الملك المظفر ملك إربل وكان كما يقول مؤرخوه ظلومًا عسوفًا لا يخافُ الله .
لأنه لا يعرف يتبع السنة ولا يقدر على ذلك ، ولا يملك الهمة ، ولا يملك الدين الذي يؤهله لذلك . لكن في نفس الوقت يريد أن يسترضي الرعية ، فيأتي يوم المولد - وهو أول من عمل هذا العمل - يأتي يوم المولد النبوي - كما زعموا - وبدأ ينصب الأسمطة ، يأتي بالحبل ويعلقه بطول الطريق ويعلق فيه الخرفان والفراخ و الأوز و البط ومن كل شيء ، ويأتي بالحلوى ويعلقها ويعمل العرائس والبهجة والفوانيس .
إيه يا رجل ؛ ماذا حصل ؟!
يقول اليوم نحتفل بمولد النبي - صلى الله عليه وسلم - .
طيب ؛ وبقية السنة لا يعرفون عن النبي - صلى الله عليه وسلم - شيئًا - يخالفه في كل أمره - يرضي نفسه !!