فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 100

التخطيط: حرب عصابات، حرب مدن، حرب شبه نظامية.

التمويل: غنائم ومشاريع خارجية ونفقات التجار والمحسنين.

الأفراد: مهاجرين وأنصار مبايعين للدولة (المهاجرين قدامة وجدد، وكوادر، ومقاتلين واستشهاديين)

مسألة الكوادر والاستشهاديين مابين عامي (1427 - 1428 هـ) :

لما فتح الله على بلاد الرافدين أبواب الجنان، وهبَّ المسلمون من كل حدبٍ وصوب يذودون عن الدين، ويدافعون عن أعراض المسلمين لعلمهم بفريضة الجهاد ووجوب نُّصرة المسلمين، وأخذوا يهاجرون إلى المناطق الحدودية ويعبرون لأرض الجهاد حتى من الله عليهم بفتوحات عظيمة أقضت مضاجع الصليبيين، وبدأت حملاتهم الشرسة ضد أبناء الإسلام في الفلوجة والقائم و الرمادي، وبدأت الأحزاب تتحزَّب فاضطرت الإمارة في ذلك الظرف الحالك وهو عدم استقبال المقاتلين العاديين لامتلاء أرض الجهاد بهم، ولنوعية المعركة التي تخوضها الدولة الذي دفعها لاستقبال المهاجرين الكوادر و الاستشهاديين للضرورة التي تحملها تلك المرحلة من كثرة الأعداء الذين ذكرناهم وقلة الناصر وشراسة العدو وارتداد العشائر وكانت أبرز الأسباب التي سببت هذا الضغط على الإخوة ما يلي:

1.استفادة العدو الصليبي من أخطائه عبر الأربع سنوات الماضية.

2.الاعتماد على إثارة الفتنة داخل صفوف الجهاديين من خلال إغراء بعض الفصائل بمحاربة الدولة بإيعاز من حكومة آل سلول المرتدة.

3.الضغط على عوام أهل السُنّة، من خلال كثرة القتل والاعتقال العشوائي لأبنائهم وتهديدهم بيوتهم، وأن كل هذه التصرفات هي من جراء تعاونهم أو تعاطفهم مع المجاهدين، فولَّد هذا الأمر عند السُذَّج من عوام أهل السنة الشعور بأن المجاهدين هم السبب الأكبر في حصول هذه المصائب والبلايا، وخاصةً مع وجود الأئمة المضلين والمخذلين والمنافقين فضعُفَت لدى كثير منهم الرغبة في مساعدة المجاهدين واستقبالهم.

4.الحملة الإعلامية الشرسة التي تقودها أمريكا وربيبتها آل سلول على دولة العراق الإسلامية من عدم شرعية الدولة في ظل عدم التمكين الكامل للدولة، وإثارة الفتن والشبهات من رؤوس الفتن والضلالة السلوليين، بجواز الدخول في أجهزة الأمن العراقية والمشاركة في الانتخابات.

5.اعتماد العدو الصليبي على آخر ورقة له في بلاد الرافدين بعد أن أفلس من كل حجة وطريقة لإنهاء المعركة لصالحه، من خلال الدعوة الجاهلية التي قادها أبو جهل - فرعون الأُمَّة - والتي تقودها حاليًا أمريكا من خلال إجبار أهل السُنّة على الردّة، وذلك عن طريق إغلاق أبواب العمل الدنيوي من غلاء الأسعار وانتشار البطالة، وفتح أبواب الفساد والمجون للشباب والفتيات، لتفتح لهم باب الردّة على مصراعيه للانتساب لسلك العمل العسكري والأمني تحت ظل الحكومة العميلة، تحت شعارات بناء العراق الديمقراطي ومحاربة التكفيريين وتشويه صورتهم، والدعوة إلى التفسُّخ والانحلال الأخلاقي من خلال فتح أوكار الدعارة والخمور والتبرج والسفور، كل هذه الدعوات لم تكن لها بالغ التأثير كالدعوة الجاهلية التي تقودها أمريكا في استغلال العشائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت