فهرس الكتاب

الصفحة 74 من 100

26.القيام بعملية سحب المنسقين الأنصار تدريجيًا واستبدالهم بإخوة مهاجرين أو معذورين ولا سيما الفارين من أرض الجهاد بدون أمر.

27.التحذير من الاختراقات الأمنية التي يمكن أن تحصل عن طريق دخول مُنَسِّقين من الاستخبارات أو أن يدخل أحد بتزكية دون معرفة هذا الشخص ودوافعه وماضيه من قِبَل المُنَسِّقين الذين لا بُدَّ أن يكونوا على كفاءةٍ من المستوى الأمني والشرعي.

28.أما عن الكوادر فيجب تهيئة الجو أو الأدوات التي يمكن أن يباشر فيها عمله سواء كانت على المستوى التقني أو الالكتروني أو العسكري أو الشرعي والعمل على مساعدتهم في اختصاصاتهم وتوفير الدعم اللازم والمتوفر للتطوير.

29.العمل على إطفاء فتيل الفتنة الذي تعمل أمريكا على إثارته بين المجاهدين عن طريق التقارب مع قياداتهم وأفرادهم ومعاملة أفراد الفصائل الأخرى معاملةً حسنة للإستفادة منهم في المستقبل بالانضمام للدولة وتوحيد الصف ولم الشمل والعمل على عقد اجتماعات للقيام بمناظرات شرعية وتبادل وجهات النظر المختلفة للتقارب.

30.العمل على توجيه المسألة العشائرية توجيهًا صحيحًا من خلال تأليف رؤوس العشائر بالهدايا والزيارات والعفو عند المقدرة واستغلال أبنائهم للقضاء على روح العشائرية المقيتة من خلال تعليمهم الولاء والبراء ولا سيما للأشخاص المهمين في العشيرة والحذر من التصرفات الأمنية والعسكرية غير المدروسة والتي تؤدي إلى فتن لا تخدم المجاهدين.

31.تبيين منهج الجماعة بشكل مُبَسِّط وبأسلوب متناسب مع عقلية العوام من خلال استخدام الأسس الخمسة للخطاب من خلال الكاسيتات والأقراص حال توفرها واستخدام الأسلوب العاطفي والمساعادات للعوام مع الشدة على المرتدين وتبيين ذلك من خلال الإعلام المرئي والمنشورات وأن التكفير هو منهج الرافضة وأن الإخوة ماجاؤوا إلا ليبذلوا دمائهم لحماية أعراض أهل السُنّة ومساعدة الشعب العراقي.

32.الرد على شبهات المرجفين والمُخَذِّلين وتوزيعها على العوام والرد على المبتدعة من الأحزاب اللاإسلامية مثل الحزب الإسلامي وغيره من جبهة التوافق بأسلوب علمي وتوزيعها على خطباء المساجد ورؤوس العشائر وتوزيع المنشورات والأقراص والكاسيتات التي تُبَيِّنُ خبثهم من كلامهم وأفعالهم.

هذا بالنسبة للحلول العامة التي يمكن تطبيقها في العراق ككل أمّا الحلول الخاصة بالمنطقة الغربية وأخص مدينة القائم - أقام الله بها شريعته - فإن مسألة الكوادر والاستشهاديين وإدخالهم إلى وضعٍ مثل وضع القائم يعتبر استهلاك لخيرة الأصناف دون أن يحقق جدوى كبيرة وذلك لما ذكرنا من انهيار البنية التحتية للقاطع وانهيار الإرادة القتالية لدى بعض الجنود والمشاكل التي يعاني منها الأمراء من قلة الدعم المناسب لهم وضخامة المسؤولية مع عدم وجود من يساعدهم ويعينهم عليها فضلًا عن كثرة التهويل بالردّة والهزيمة النفسية التي يعاني منها المقاتلون الأنصار لذا سأذكر بإذن الله الحلول العملية المتاحة والتي يمكن لنا أن نحرر فيها حصيبة ونعيدها خيرًا مما كانت عليه وسأختم حديثي عن الغربية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت