التي عانيت منها كما عانى الكثير من الإخوة بالحلول العملية الجديدة لتحرير المدينة والقضاء على المرتدين وإعادة إحياء الأمل لدى المجاهدين فأقول وبالله التوفيق:
فإنه مما لا شكَّ فيه أن المعارك الأخيرة التي خاضها الإخوة في الغربية قد استهلكت الكثير من الكوادر ولا سيما مع المرتدين والإهمال الذي أصاب المدينة، وسبب تراجع الإخوة وتركهم لمواقعهم والتسيب الأمني الحاصل من الأنصار أيام التمكين فضلا عن سلسلة الانسحابات والمشاكل العظمى التي حصلت بسبب تولي أناس في بعض الفترات غير أكفياء لهذا العمل فضلًا عن انحراق جميع الإخوة وخروجهم من المدينة إلى سورية أو إلى القرى ومن ثم إلى الصحراء سَبَبَّ حالةً من العجز والهزيمة النفسية لدى المقاتلين الذين أُصيبوا بنوعٍ من القلق والخوف من إرادة القتال وتحوُّل الكثير من المقاتلين الذين أصيبوا بنوعٍ من القلق والخوف من إرادة القتال إلى إداريين وغيرها سببت إنهيار الإرادة القتالية لدى الإخوة ولما بدأ الإخوة بإيجاد حلول للقاطع لم تكن النتائج مجدية وذلك لعدم إطلاعهم على حقيقة المرض الذي يعاني منه القاطع وبالتالي كانت الحلول غير مجدية للشتات الذي أصاب الإخوة على مساحات واسعة من الأرض حيث أن الإخوة أخذوا يدورون في حلقة دائرية دون أن يكون هنالك أي تقدم وكذلك إنهيار الإرادة القتالية والقلق من مواجهة المرتدين مع كثرة المرجفين وعدم وجود شبكة اتصالات وانهيار البنية الأمنية لانحراق جميع الإخوة وعدم استعدادهم لدخول المدينة فضلًا عن قلة الدعم المناسب للقاطع وتوفير الاحتياجات المهمة له سبب هذه الحالة التي نعيشها لذلك كانت هذه الحالة مشابهة في بعض صورها لحالة الرمادي ولكنها تفترق عنها في مسألة الفترة الزمنية لسقوط الرمادي والفترة الزمنية لسقوط القائم وتعدد العشائر فضلًا عن بقاء الإرادة القتالية لدى جنود الرمادي لتحرير مدينتهم واهتمام الإمارة بهذه المسالة التي تجلت في الإقتحام الأخير للإخوة والذي كان له أكبر الأثر في تحطيم معنويات المرتدين فضلًا عن ارتفاع معنويات المجاهدين ووجود الطبقة الشعبية لاستقبال المجاهدين الذين هم من أبناء القاطع أما عن حصيبة فإني أرى والله أعلم إخراج جميع الإخوة المشردين في صحراء الأنبار المحيطة بحصيبة والذين لا يتجاوز عددهم المائة وتوزيعهم على القواطع الملتهبة مثل ديالى وأطراف بغداد لرفع معنوياتهم وإعادة الإرادة القتالية لديهم مع رغبتهم التامة بالإنتقال وعرض الموضوع على الإخوة الأنصار بالإنتقال لمن شاء وبقاء الإخوة الذين يودون البقاء والقيام بتحديد المقاتلين الذين لديهم رغبة بالقتال الحقيقي وكتابة أسمائهم وذلك لعدم الفائدة الحاصلة من بقائهم في شتات الصحارى واستهلاك المادة في الوقود والسيارات والطعام والشراب، والقيام بإحضار خمس مجموعات من المتخصصين في مجال الإسناد ودعمهم الدعم التام والكامل بجميع أنواع الهاونات والصواريخ من خلال إلزام جميع الولاة بالتبرع بعدد من الصواريخ والقنابل والهاونات للغربية وتخصيص مواد كيميائية لوضعها في القنابل لقصف المواقع التي يتحصَّن بها المرتدون والقيام بعملية قصف للقائم لمدة الشهر وإحضار مجموعة من الكوادر الإعلامية مع تجهيزها بالأجهزة الكاملة من الحاسبات والكاميرات والناسخات والطابعات والأشرطة الصوتية والمرئية لتغطية الحدث من خلال التهديدات والتوعد بإبادة المرتدين لتحطيم نفسياتهم والإرادة القتالية، ورفع معنويات المقاتلين من خلال الأفلام المصورة والإستعراضات وتوزيعها على العوام باسم [إنهم قادمون] وتطوير المونتاج في فترات القصف المتواصل مع إعطاء الفرصة للمرتدين بعد الشهر للخروج من المدينة والإنسحاب منها والخروج من كتائب الخِسّة وإلا فلينتظروا الذبح والقتل والتشريد ومحاولة إيصال هذه الأفلام إلى داخل المدينة وتوزيعها على العوام وعلى المرتدين ورفع