معنويات العوام ونشر هذه الأخبار على مستوى العراق وإيصالها لجميع المجاهدين ولا سيما من مقاتلي الغربية الذين وزعوا على القاطع في الفترة نفسها محاولة استئجار بيوت داخل حصيبة لعوائل من الإخوة كبار السن للقيام بعملية إختراق أمني ومراقبة الأحداث عن كثب ومدى إنطباع الجماهير وتحريض الطيبين والمناصرين بشكل غير مباشر على استقبال المجاهدين في حال دخولهم والبليغ عن رؤوس الردة وأفراد كتائب الخِسّة وتقديم المعلومات عن تحركاتهم وبيوتهم وأماكن تواجدهم وإدخال مجموعة من الأمنيين الذين لا يتجاوز عددهم خمسة عشر رجلًا للقيام بعمليات اغتيال سرية لرؤوس المرتدين أمثال:
باسم الراضي (بو محل)
سمران مخلف (بو محل)
محمد حسين الشوفير (جغيفي)
والقيام بدعم الإخوة الأمنيين بأحدث التقنيات من السموم والأجهزة اللاسلكية وطرق نصب الكمائن والعبوات لرؤوس المرتدين، وتبني علميات إغتيالهم وإدخال مفخخات مدروسة ومضمونة إذا لزم الأمر، في تلك الفترة وبعد تعدي الشهر أو الشهرين وتحضير الطبقة الشعبية والقصف المتواصل تقوم الإمارة بعملية تهيئة للفتح المبين باستقطاب جميع المقاتلين الصادقين من أبناء حصيبة والذين لديهم الرغبة بتحرير حصيبة وكذلك الأمر بالنسبة للإخوة المهاجرين والذين كان لهم سبق في القتال بحصيبة أو بأطرافها للدخول في بيعة على الموت وتسقيط المدينة والعمل على إدخال أكبر كمية من السلاح للمدينة من العبوات والقناصات والقاذفات الصاروخية وإدخال الإخوة في معركة لتسقيط المدينة بعد قتل المرتدين وتفجير بيوتهم وتشريدهم وطردهم من المدينة، وبعدها ننظر في المرحلة المستقبلية وكيفية التعامل معها، نسأل الله العظيم رب العرش العظيم.