1.الهروب من مواجهة المشاكل داخل الجلسات (فكان الحل الوحيد الذي يطرح من قبلكم هو انضمامنا إليكم باسم الوحدة والهروب من أصل المشكلة) .
2.التمسنا في بعض الجلسات تزويرًا للحقائق؛ فمثلًا إذا جلسنا لحل مشكلةٍ ما، قام هؤلاء بنشر أخبار عند المجاهدين بأننا جلسنا لوحدة الجماعتين ولكن توجد بعض العراقيل (الشخصية والنفسية) التي تقف أمام هذه الوحدة
فقد تم عقد أكثر من جلسة على مستوى الأفراد من القيادتين لحل المشاكل ومنهم مسؤولي الشرع ومساعدو الأمير العام لكم، وفي كل مرة نوعد بأن تسعوا بكل ما أمكن لحل هذه المشاكل ولكن دون جدوى .. بل نرى ما هو أسوء من ذي قبل.
أخي الكريم ..
عندما تقول في رسائلك ما العمل وكيف العِلاج؟ تقدم لكم هذا المقترح من باب النصح الذي بين المسلمين فنرجو أن تعيروه تفكيركم بشكل جدي.
لا شكَّ أن قيادة الجبهتين مسؤولتان عن حل المشاكل بين الطرفين، إذن لا بُدَّ من معالجة المشاكل وتقديم العلاج لا مجرد توترات سلبية واتهامات فيما بيننا والهروب من أصل الموضوع والبحث في موضوع آخر.
فإنه من واجبنا أن نسعى بوضع خطة لتنفيذ العمل وهي برأيي:
1.البحث عن أساليب استحلال الدماء وحلها، وإصدار أحكام شرعية من خلال محكمة شرعية على المخالفين.
2.هنالك جوانب في عملكم تحتاج إلى إعادة النظر من المنظور الشرعي حتى يساهم في التئام تلك الشروخ التي نتجت عن صياغة هذه المصطلحات، فكانت هذه المصطلحات وسيلةً من وسائل التمزيق بين المجاهدين، فإذا أردنا أن نتعاون علينا أن (نُبَيِّن ونظهر ونصحح) عمليًا في الميدان الواقعي وبأسلوبٍ واضحٍ ومناسب.