3.إصدار توجيهاتٍ جديدة من أجل بناء وتربية المجاهدين.
وإذا أردنا أن نتعاطى مع هذه المواضيع لحل المشاكل علينا أن نضع في أعيننا هذه الأسس:
أ- الرجوع في كل صغيرةٍ وكبيرة إلى ما تُمليه علينا الشريعة.
ب- الاعتدال.
ت- حسن الظن بالآخر.
ث- في حال حدوث أية خلافات لا يكون المرجع إلى التعصب.
ج- أن لا نتعامل مع قناعاتنا السابقة.
ح- الجدية في النظر وحل المشاكل.
أخي الحبيب ..
عندما نُقَدِّمُ لكم هذا المقترح فتطبيقها من قبلكم سيكون إن شاء الله دلالةٌ لها واقعها المؤثر على المجاهدين والمسلمين عمومًا وأرضية مناسبة لعودة الثقة فيما بيننا وبين المسلمين المناصرين لنا، وحتى الأعداء ليعطي الانطباع بأن المجاهدين مهما باعدت بينهم المسافات فإنهم متفقون على عدوهم، والله من وراء القصد وهو الهادي إلى الصراط المستقيم.
أخي الكريم ..
بعد الوصول إلى النتائج التي تُرضي الله سبحانه وتُفرح المجاهدين وحتى لا تتجدد نفس المشاكل مرة أخرى نوصي بوجود رقابة وأن تطلع على المشاكل مباشرة وإجراء ما يلزم القيام به مما أوجبه الله عليكم واجتثاث جذور المشاكل من أصلها وإزالة الشبهة وأسباب الخلاف وأن لا تأخذكم في الله لومة لائم وأن تؤثروا مرضاة بارئكم على من سواه كائنًا من كان والحرص عليها ومراقبتها بعد حملها، فإن الأمر عظيم والخطر جسيم والجهاد في سبيل الله أمرٌ كبير ولا بُدَّ أن يكون للحق متعين ونحسبك من هؤلاء إن شاء الله.