كان الأخ طارق - رحمه الله - عائدًا مع عمه وابن عمّه من المستشفى حيث اعترضتهم سيارة من نوع (كيا بيك آب) في منطقة (الشهابي الكيفية) وفيها مجموعة ملثمة واقتادوهم إلى جهة مجهولة بحجة أنهم يشتبهون بهم أنهم من جماعة (ثوار الأنبار) التي تعتبر جماعةً معاديةً لهم وبعدما أخبروهم أنهم من جماعة الأنصار وأخبروهم باسم أميرهم تأكدوا من ذلك وأطلقوا سراح عم طارق وابن عمّه وأبقوا طارق بحجّة أن هناك حسابات قديمة يجب تصفيتها مع طارق (حيث كان طارق عضوًا في التنظيم وكان قد تركهم وبايع الأنصار) ، وقد حكم المدعو (وليد حميد) المعين واليًا من قبل التنظيم على المنطقة بالرّدة على الأخ طارق وتم تنفيذ الحكم عليه في نفس اليوم نقلًا عن والد طارق الذي أخبره وليد حميد.
يقول والد طارق:"أن المدعو وليد حميد يعرف طارق معرفةً شخصية وهما من نفس المنطقة حيث كانوا خطباء فيها وبينهما حقوق وواجبات اجتماعية معلومة، كما أن طارق - رحمه الله - كان قد أتم الدراسة الإعدادية الإسلامية ثم كلية التربية ومارس الخطابة في المساجد ومن أهل المساجد وذلك لا يخفى على أحد في المنطقة ولم نسمع من أحد يطعن في عدالته أو سلوكه وكان مستقيم الحال وكان حافظًا للقرآن ويرقى به علاجًا للمرضى."
ولحين كتابة هذا التقرير لم يتم تسليم الجثة إلى ذويه ولم يخبروهم بمكانه ولا حول ولا قوة إلا بالله.
جاء في حديث ابن عمر - رضي الله عنهما - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (( من حمل علينا السلاح فليس منا. ) )أخرجه البخاري (7070) ومسلم برقم (276)
فكيف الذي يأمر بقتل المجاهدين في سبيل الله؟!
وقوله - صلى الله عليه وسلم: (( لا يشير أحدكم على أخيه بالسلاح فإنه لا يدري لعل الشيطان ينزع في يده فيقع في حفرة من النار ) )أخرجه البخاري برقم (7072) وفي رواية مسلم برقم (6609) : (( من أشار إلى أخيه بحديدة فإن الملائكة تلعنه ) )